﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

ذِكر حنيذ الدجاج فَجَّر المشايخ شعراً!
قال لنا الشيخ محمد: الآن نذهب إلى أحد مطاعم المسلمين وفيه طعام حلال لتناول طعام الغداء، فذهبنا ووجدنا المطعم مقفلاً. فقال: نذهب إلى مطعم آخر وفيه دجاج لذيذ لأنه حنيذ، فذهبنا إليه. وفي الطريق إليه حضر شيطانُ شعرِ الدجاجِ وسجعه، فتجاوبت قرائح الثلاثة:

* [1]. هذا ما سجلته وقد فاتني شيء منه ولكنه قليل. وصلنا إلى ذلك المطعم، ووجدنا صاحبه المسمى إقبال، وهو من المسلمين الذين هاجروا من جنوب إفريقيا، فقدم لنا الدجاج والخبز والعصير، ولشدة سروره بنا عندما علم أننا من المدينة رفض أن يأخذ منا شيئاً من قيمة الطعام على رغم محاولتنا. وذكر لنا الشيخ محمد رحيم الله أن هذا الرجل اجتهد في تعليم أولاده القرآن الكريم، حتى ختموه وطلب منا مساعدته في التحاق ابنه بالجامعة الإسلامية ليتعلم اللغة العربية والإسلام، وقد أكمل الدراسة الثانوية، وهو الآن في الجامعة ـ في برزبن ـ وقد أخبرناه بالشروط اللازمة للالتحاق بالجامعة، وقلنا له عليه أن يتخذ الوسائل ووعدناه أن نساعده إذا جاءت معاملته. وكان بعض الأستراليين يدخلون إلى المطعم فيشترون من ذلك الدجاج ويأكلون وهم واقفون بسرعة، ويمسحون أيديهم بمناديل الورق ويذهبون حفاظاً على أوقاتهم.
1 - وكانت كلمة الحجاج من الألفاظ التي نطلقها على أنفسنا من باب التشبيه، لأن كثيراً من الحجاج يفدون إلى بلادنا وهم لا يجيدون إلا لغاتهم المحلية، فإذا لم يجدوا من يترجم لهم تعبوا وقد يتوهون، وكنا كذلك إلا أنا لم نته لوجود مرافقين ومترجمين من إخواننا المسلمين



السابق

الفهرس

التالي


12443720

عداد الصفحات العام

4165

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م