﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

بوابة طليطلة تنفخ في رماد وتصرخ في واد!
أقبلنا على مدينة طليطلة، فاستقبلتنا بوابتها التي قيل لنا: إنها من بقايا بناء المسلمين، وهي واقفة، أحسست وأنا أنظر إليها أنها ترمز لوجه المدينة الكئيب، الذي يذرف الدمع على الماضي المجيد الذي بناه الفاتحون المسلمون على أساس كلمة الله، بالعدل والإحسان والخلق الحسن والتقوى ورحمة الصالحين، قبل البناء بالحجر والطين والآجر والنقش بالذهب الثمين. إنها واقفة تصارع عوامل التغيير وعوادي الزمن، لتشهد لقواد الجهاد في سبيل الله بأنهم أدوا واجبهم، فرفعوا في سماء هذه البلاد ذكر الله وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر وآمنوا بالله. ولتُحدِّث أجيال المسلمين القادمة، بتقاعس آبائهم وأجدادهم الذين كانوا شر خلف لخير سلف، الذين باعوا الدين بالدنيا فخسروا الدنيا والآخرة، واقفة تعلن لكل قادم أنها انتظرت طويلاً فاتحاً جديداً من قواد المسلمين، يحرر أرضها من الشرك بالله ودنس الصليب وظلم الطغاة، ويعيد للمآذن ذلك التكبير والتعظيم للخالق، وذلك العدل للمظلوم من خلق الله، ولكنها تنفخ في رماد وتصرخ في واد! تمر السيارات الداخلة والخارجة على يمينها ويسارها - أي بجانبيها - ويمر المشاة عبرها(18).
الكاتب وعلى يساره الشيخ عمر فلاتة في محراب جامع طليطلة 15/11/1405?



السابق

الفهرس

التالي


12349165

عداد الصفحات العام

1308

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م