﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

وقد يجمع الله الشتيتين:
وفي الساعة الحادية عشرة والدقيقة الأربعين، وصلنا إلى مدينة لستر، أخذنا سيارة أجرة من محطة القطار أنا والأخ الهندي عبد الخالق وكنا في طريقنا إلى مقر المؤسسة الإسلامية، وإذا سيارة أجرة أخرى تسرع بجانبنا وفيها شخص يلح علينا بالإشارة أن نقف، فوقف سائقنا ووقفت السيارة الأخرى فإذا "عبد الكريم المطبقاني" يخرج من تلك السيارة مبتسماً مستبشراً فنزلت وتعانقنا عناقاً حاراً، وقد كنت أنا على علم أنه في بريطانيا، ولكن لا أدري في أي مدينة هو؟ وقد سألت عنه في لندن؟ فلم أجد من يدلني عليه ممن اجتمعت بهم. وأما عبد الكريم فلم يكن يدري أني موجود في بريطانيا، والعجيب أنه كان في المدينة المنورة مع أحد أبنائه، من أجل تقديم بعض المواد التي بقيت عليه من الدور الأول في المدرسة الابتدائية، وفي هذه اللحظة كان قادماً من محطة القطار الذي كنا فيها ومن نفس القطار الذي كنا فيه، ركب فيه هو من لندن، وركبنا نحن من برمنجهام، وأهله في مدينة لستر، ورآني وأنا بجانب سائق التاكسي، فتعجب لذلك وألح على سائقه أن يوقف سائقنا. فما كان عبد الكريم يفكر في أن أكون هنا مجرد تفكير، ولم يكن ببالي أنا أن أجده هنا، ولكن قدر الله جمع بيننا في هذه اللحظة، مصدقا فينا قول الشاعر:

وعرف الأخ عبد الكريم أننا سنذهب إلى المؤسسة الإسلامية، فذهب لإيصال ابنه إلى المنزل وجاءنا إلى المؤسسة، ونقلنا إلى بيته وأكرمنا جزاه الله خيراً على الرغم من أنه كان غائباً عن المنزل، ووصل في هذا الوقت قادماً من سفر.
عبد الكريم المطبقاني أمام محطة القطار في ليستر 8/1/1408 هـ ـ 1/9/1987م
والأخ عبد الكريم من الشباب الصالح في مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم، وقد كان من أوائل الموظفين السعوديين النشطين من الذين تخرجوا في الجامعة الإسلامية، ونهضوا بالنشاط الطلابي عندما كنت مديراً لشؤون الإشراف والتوجيه الاجتماعي. وهو الآن يحضر الدكتوراه في بريطانيا، وقد نال شهادة الماجستير من المعهد العالي للدعوة في المدينة المنورة، وهو تابع لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ويشرف على فرع الندوة العالمية للشباب الإسلامي في المدينة النبوية. [وقد حصل على الدكتوراه، وتولى مكتب الندوة العالمية للشباب الإسلامي في المدينة المنورة]. وبعد أن تناولنا طعام الغداء عنده أوصلنا إلى محطة القطار لنسافر إلى مدينة شيفيلد (SHEFFIELD) وودعنا وتحرك بنا القطار في الساعة السادسة. وصلنا إلى مدينة شيفيلد في الساعة السابعة والربع.



السابق

الفهرس

التالي


12350770

عداد الصفحات العام

2913

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م