﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر:
اعتدنا أن نأخذ بطاقة الركوب بالأرقام، وكل واحد منا بجانب صاحبه أما هذه المرة فكانت بطاقاتنا بدون أرقام، وقال لنا عبد الله: إننا أحرار نختار المقاعد التي نريد، هكذا فهم، وعندما صعدنا إلى الطائرة وجدناها قد ملئت بالأوروبيين والأمريكيين والأستراليين، فأخذنا ننظر في الصفوف لعلنا نحصل على مقعدين متجاورين أنا والشيخ عبد القوي، فوجدنا مقعدين أحدهما أمام الآخر، فقال لي: أي المقعدين تريد قلت: هذا، ولم أدقق النظر في الجيران، إذ ظننت أنهم كلهم رجال، فلما قعدت بدت جارة على اليمين وليست جاراً، وبدأت الحمر يحتك بعضها ببعض مع سوء أدب، فكنا بينهم كأننا على شوك السعدان أو سجن ضاق بناؤه. وجاء المضيفون بالطعام والشراب فأخذوا يأكلون ويشربون، ولما لم أتناول أنا شيئاً التفتت إليَّ الجارة قائلة: رَمَدَان ـ أي رمضان ـ؟ قلت: يس، وكانت تلعب مع جارها والله أعلم ما صلتها به بأوراق القمار. وهنا ذكرت صورة مصغرة لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: ((الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر)) وأنشأت هذه الأبيات:

* [1]. * [2]. وكان إقلاع الطائرة من مطار دنباسار في الساعة الثالثة إلا ربعاً، وهبطت بنا في مطار جاكرتا في الساعة الرابعة والدقيقة الخامسة. ونزلنا في فندق: (سبنج) الذي يوصف بالإسلامي، وكانت مظاهره الإسلامية وجود ترجمة معاني القرآن الكريم والسجادة والإشارة إلى جهة القبلة بسهم على الباب من الداخل، ولكنه مثل غيره في بيع الخمر، ولا أدري عن لحم الخنزير؟!
1 - أي كما اعتدت مع الكون الذي هو من نعم الله أنظر إليه متفكرا
2 - تعني هل أنت صائم رمضان؟ وهذا دليل على أنها تعرف شيئا-ولو إجمالا-عن عبادات المسلمين



السابق

الفهرس

التالي


12350329

عداد الصفحات العام

2472

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م