﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

أبو عاشور ونكاته الطريفة!
بعد رجوعنا من قصر الحمراء إلى مدرسة ابن رشد الإسلامية، كان المسبح مليئاً بالماء النظيف الصافي، والذي يمشي ما يقارب ثلاث ساعات يحتاج بعدها إلى الاستحمام، فاستمتعت بالسباحة في المسبح لمدة ساعة تقريباً، ثم تناولنا طعام الغداء بجانب المسبح، وبعد أن انتهينا من الغداء أخذ أبو عاشور - وهو شاب سوري صالح يجيد التنكيت - أخذ بعض المواعين، لينقلها إلى الداخل، وأراد الشيخ أن يساعده، فقلت له: أنت لا تدري إلى أين ينقلونها، فقال: أمشي وراء أبي عاشور فقال له أبو عاشور، وهو يبتسم ابتسامة لطيفة: اتبعني ومشى، فمشى الشيخ وراءه وأراد أن ينحرف وراء شجرة، والشيخ يمشي وراءه، ثم انحرف إلى المدرسة فعرف الشيخ أنها نكتة من نكات أبي عاشور، فتركه ورجع! وكان أبو عاشور قد اشترك في المخيم الذي أقامه المركز الإسلامي في مدرسة ابن رشد للأولاد الصغار، ويبدو أنه كان شرطيهم الذي يتولى ضبطهم، ليحافظوا على النظام في أوقاتهم المختلفة، وكان عند اللزوم يضربهم بحزامه الذي يربط به سراويله، ويسمى عندهم "كْشاط" فكانوا يدعونه بأبي كشاط ‍‍. ثم ذهبنا إلى المدينة فنزلنا في فندق: أنا ماريا (HOTEL ANAMARIA)، وهو في شارع الرندة الذي يقع فيه المركز الإسلامي.



السابق

الفهرس

التالي


12347126

عداد الصفحات العام

3159

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م