﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

نبذة عن حياة الدكتور ظفر:
وقبل أن نبدأ في الأسئلة نرجو أن يعطينا نبذة مختصرة عن حياته؟ أنا اسمي الكامل ظفر إسحاق محمد ظفر الأنصاري، حصلت على درجة الدكتوراه في الدراسات الإسلامية في جامعة بانكيل بكندا. ثم اشتغلت فترة تسعة عشر عاماً في المملكة العربية السعودية، أولاً في جامعة الملك عبد العزيز ثم في جامعة البترول والمعادن، ثم أتيت إلى الجامعة الإسلامية العالمية في عام 1986م، واشتغلت في هذه الجامعة طول هذه الفترة أولاً كعميد لكلية الشريعة ثم توليت مسئولية مجمع البحوث الإسلامية منذ عام. كما اشتغلت في بعض الجامعات الأخرى: أولاً في جامعة كراتشي لفترة من الزمن لمدة سنوات، ثم في جامعة ننتم في أمريكا، كما كنت أستاذاً زائراً وكذلك بعض الجامعات في الغرب. وكان مولدي في الهند. السؤال الأول: تكرر في القرآن الكريم ذكر البلاغ المبين في سياق الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى، وكذلك إرسال الرسل بالبينات والحجة والبرهان، ما السر في ذلك؟ وما السر في وصف البلاغ بالمبين؟ بسم الله الرحمن الرحيم، إن السر في اشتراط كلمة المبين مع البيان يبدو لي أن السبب هو أن البلاغ بسبب التكليف وتقوم عليه الحجة، ولأجل ذلك ينبغي أن لا يكون أي لبس ولا غموض في قضية البلاغ، وذلك هو سبب أن الأنبياء والرسل لم يكلفوا البلاغ فحسب بل كلفوا البلاغ المبين، يعني ذلك أن المستمع لا يكون في ذهنه أدنى شك فيما يقال وفيما يبين ويبدو الأمر واضح جداً في ذهنه، ثم المبين حسب فهمي ـ ولست من ناطقي اللغة العربية من حيث المولد والمنشأ ولكن ـ يبدو لي أن هذا يدل على أمر آخر كذلك، وهو أن البلاغ المجمل كأن المبلغ يشعر بأن البلاغ الذي يريد أداءه هو عمل كبير شاق يحمله على عاتقه، وهو يريد أن يتخلص منه بأي وجه كان، ولو لم يكن بيناً للمبلَّغ، وهذا غير سليم، لأن هذه مسئولية والمسئولية هي عبارة عن توصيل المعلومات بشكل مقنع إلى الحد المستطاع وهذا هو البلاغ المبين في القرآن الكريم. السؤال الثاني: ما مصادر البلاغ المبين وهل ترى تلاوة القرآن على غير العربي؟ جزاك الله خيراً، البلاغ المبين كغيره من الموضوعات لا بد له من مصادر يعتمد عليها من يقوم به، فما مصادر البلاغ المبين؟ ويضاف إلى ذلك سؤال هو أن الله سبحانه وتعالى أمر الرسول صلى الله عليه وسلم أن يتلو القرآن على الناس، والناس ينقسمون قسمين منهم العربي ومنهم العجمي فهل ترى أنه ينبغي تلاوة القرآن على غير العربي الذي لا يفهم العربية ليس لإقامة الحجة وإنما تلاوة تنفيذ لأمر الله سبحانه وتعالى، ثم بعد ذلك يمكن للإنسان أن يبين المعاني، فالسؤال من شقين الشق الأول ما مصادر البلاغ المبين؟ والشق الثاني هل ترى أنه ينبغي تلاوة القرآن الكريم على غير العربي الذي لا يفهم العربية، وما الحكمة في ذلك؟ السؤال هو ناحية شرعية بحتة ولست مهيأ للإجابة على ذلك، ولكن من ناحية أداء الرسالة إني لا أرى أن مجرد تلاوة القرآن الكريم أمام الشخص الذي لا يعرف اللغة العربية، يؤدي الغرض المطلوب من الداعية المسلم المكلف بتبليغ الرسالة، القضية هي إبلاغ المعاني وتوصيل المعاني، وليس فقط توصيل الكلمات التي لا يفهمها الإنسان، وهذا كذلك كما سأشرح بعد قليل أن الأمر ليس هو إبلاغ بشكل 2+2=4 ولكن بشكل يثير الاهتمام بشكل يؤدي إلى الاقتناع، ولأجل ذلك هناك حكمة كبيرة في هذه الآية القرآنية الكريمة: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ... } [النحل: 125] ليس المطلوب فقط تبليغ الدعوة لكن الحكمة، والحكمة شيء لا يمكن تحديده إلى رجل غير مثقف إلى رجل عربي غير رجل عجمي. أما مصادر البلاغ المبين، فكما قلت قبل قليل: إن الحكمة شيء لا يمكن تحديده، كذلك مصادر البلاغ المبين من الصعب جداً تحديد مصادر البلاغ المبين، وأنا أشير إلى شيء من القرآن الكريم، ما أقول وهو قصة سيدنا يوسف عليه السلام استغل حرص المسجونين لمعرفة تأويل الأحلام للقيام بالدعوة، فإن المصادر التي يمكن استخدامها لتوصيل الدعوة غير متناهية وغير محددة، ولكن بصفة عامة لتبقى أن يراعي نفسية المخاطب واهتمامات المخاطب والأمور التي يعتني بها ثم يستخدمها للقيام بالدعوة من شيء إلى شيء آخر هذا هو حكمة الداعية متوقف على فهمه ودرايته وحكمته. [1]. السؤال الثالث: على من تقع مسئولية البلاغ المبين؟ فضيلة الدكتور، على من تقع مسئولية البلاغ المبين؟ إن مسئولية البلاغ المبين في الحقيقة تقع على كل مسلم، حسب ما عنده من المؤهلات الفكرية والعلمية والوجاهة في المجتمع، والحقيقة أن مقدار المسئولية تختلف من شخص إلى آخر، الشخص الذي عنده القدرة على الإبلاغ قدرة بالغة تكون المسئولية عليه أكثر، الشخص القوي المسئولية عليه أكثر (كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته) فكل شخص مسئول في حدود المحيط الذي يعيش فيه ومتوقف كذلك على قدراته الفكرية والعلمية والبلاغية. ما دور الأغنياء في هذا الباب؟ الأغنياء لو كان عندهم قدرة على الإبلاغ وليستعملوا ألسنتهم وأقلامهم وكل ما لديهم، مثل أي إنسان آخر، ولكن على كل حال المال يدعم الحركة للقيام بالدعوة. السؤال الرابع: هل عرف كل مسلم فروض العين؟ فضيلة الدكتور: المسلمون في الشعوب الإسلامية منهم من يقيم في الحواضر ومنهم من يقيم في البوادي والعلماء مكلفون تبليغ الدعوة في كل مكان، ولكن أهل البوادي بعيدون وقد لا يستطيعون الدخول إلى المدن، فهل ترى أنه قد قام العلماء بواجب إبلاغ أهل البوادي بالفروض العينية التي هم مكلفون بها عيناً وليس كفاية وقامت عليهم الحجة في ذلك؟ والله الأمور متفاوتة والأوضاع متفاوتة، والحكم لا يمكن أن يكون حكماً واحداً لكل البلدان الإسلامية، ولكل العالم فهناك أماكن قام بها العلماء بمجهودات مشكورة حتى قامت الحجة على المسلمين بالنسبة للفروض العينية، وفي كثير من الأماكن لم تقدم هذه الحجة. على كل حال لا بد أن نذكر إخواننا عن واجباتهم ولا ييأسوا، لو ذكر الإنسان مرتين أو ثلاثاً، بل إن التذكير هو عملية مستمرة لا تتوقف، والأجيال متلاحقة، وهناك في قرية وفي بلد وفي مدينة شخص وصلته الدعوة، وهناك شخص لم تصله الدعوة، وهناك ناشئة جديدة ينبغي أن تقدم الدعوة إليهم، وكذلك هناك أناس تطرأ عليهم الغفلة وتطرأ عليهم أشياء كثيرة التي بسببها يغفلون عن واجباتهم، فلا بد من الاستمرار في عملية الدعوة، ولا ينبغي أن يظن العلماء والدعاة بأنهم قاموا بواجبهم، وأنه انتهت المهمة، إن المهمة مستمرة لا تنقضي حتى تقوم الساعة. السؤال الخامس: هل وصل البلاغ المبين إلى غير المسلمين؟ السؤال التالي: بعد السؤال عن المسلمين هل تظن أن الحجة قد قامت على غير المسلمين في العالم في هذا العصر الذي توافرت فيه الوسائل الكثيرة وتسهلت الأمور، مثل انتقال الأشخاص وانتقال الصوت والصورة؟ ينبغي للمسلمين أن يفكروا دائماً أن الأنبياء والرسل قد قامت حجة الله بهم على عباد الله، وأن مسئولية المسلمين ـ وبخاصة العلماء ـ كبيرة وخطيرة أمام الله سبحانه وتعالى. والحكم على أن الناس كلهم بلغتهم الدعوة بلوغاً واضحاً فيه صعوبة، وكونهم يحاسبون أو لا يحاسبون هذا في علم الله، وهل قامت الحجة أو ما قامت الحجة، هذا كذلك بعلم الله عز وجل، ولكن الشيء المؤكد هو أن المسلم الواعي الذي يعرف تعاليم دينه حتماً يسأل هل بلغ هذه الدعوة إلى الناس أو لا بعد ما توفرت الإمكانيات لتقديم هذه الدعوة؟ يمكن الإنسان يقول: منذ ألف سنة ما كنا نعرف أين تقع أستراليا؟ ولا نعرف شيئاً عن سكانها، فلو لم نبلغ أهلها يكون هناك عذر، ولكن بعد ما علمنا أن هناك ناساً يعيشون في الجاهلية ويعيشون بعيدين عن المنهج الرباني، وقضينا حياتنا في المأكل والمشرب والملبس ولم نفكر في الدعوة إلى الله، ولم نفكر كيف يمكن أن نقوم بهذا الواجب، فهذا عيب على المسلمين، ولا شك أنهم يسألون عن ذلك، هذا بالنسبة لجانب كبير من السؤال، وناحية مهمة جداً ينبغي للمسلمين أن يفكروا في أنفسهم. السؤال السادس: هل توجد دار ترجمة لنشر الإسلام؟ هل هناك دار ترجمة لنشر الدعوة الإسلامية باللغات العالمية الحية، وإذا لم توجد فمن المسئول عن إيجادها؟ إن علمي محدود في هذا المجال، وحسب علمي ليست هناك دار تقوم بهذه المهمة على الصعيد العالمي، وأنا عندما كنت بالمملكة العربية السعودية قرر مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف ومنذ أربع سنوات كان هذا المجمع يفكر في القيام بهذه المهمة. والإشراف على الترجمات في اللغات العالمية، ثم تصحيحها وإخراجها بشكل لائق في اللغات العالمية المختلفة وتوسيعها على نطاق واسع، وأرجو أن المجمع وغير المجمع من المؤسسات الإسلامية أن تهتم بهذا الموضوع وتقوم بالواجب والله الموفق. [2]. هناك تراجم تتسم بالصحة بهذا المعنى أنها تؤدي الغرض. أما ترجمة عبد الله يوسف علي الذي كنت أتحدث عنها أنها تتسم بروعة الأسلوب، ولا شك أن الأسلوب هو الشيء المهم، وكذلك وجدت أن نفس الترجمة بصفة عامة أنها سليمة وهذا رأي، والرأي معرض للصحة والخطأ. السؤال السابع: ما الموضوعات التي لها أولوية في البلاغ المبين؟ ما الموضوعات التي ترى أنها أولى بالبدء بها أو التأكيد عليها أكثر من غيرها في هذا العصر بالنسبة لدعوة المسلمين وإبلاغهم بمعاني الإسلام؟ إن الأمر صعب جداً، وينبغي أن نتذكر أن أساليب الدعوة متنوعة خاصة ماذا ينبغي أن يكون المدخل مع الناس لإثارة القضية الأساسية وهي قضية الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى، وأي شيء جاد أو تافه قد يكون هو البدء للحديث عن الدعوة، ثم إبلاغ الرسالة السماوية إلى هذا الشخص ولكن ينبغي أن تقول: إن المسلم عندما يجد أذناً صاغية ينبغي أن يُؤكد ويؤكد القضية الأساسية التي أكدها القرآن الكريم والتي أكدها الرسول صلى الله عليه وسلم، وهي قضية الألوهية وتوحيد الله وقضية الرسالة والنبوة، بمعنى أن الهداية تعتمد على الرسالة والنبوة، وليس للإنسان أن يجد الطريق القويم لحياته إلا بهذا الموضوع، ثم قضية الآخرة والمسئولية أمام الله سبحانه وتعالى، ونجد أن السور التي أنزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في السنين الأولى من البعث تتكلم عن الآخرة، وهذه الآيات وهذه السور تهدي الإنسان وتجعله بل تجبره أن يفكر في مصيره النهائي، وهذا أمر هام جداً. وبعد ذلك ينبغي أن توجه الإنسان وتذكره وتنبهه بالنسبة لسلوكه هذا الترتيب، يبدو هذا الترتيب الأساسي يعني أول ما نبدأ بالعقائد، بالعقيدة ثم بالسلوك، أما الشيء الذي ترى بعض الأحيان أن الناس يبدأ في وصف محاسن الإسلام التشريعية ويبدو لي أن هذا الترتيب هو ترتيب معكوس. جزاك الله خيراً فضيلة الدكتور ونشكركم على هذا التجاوب معنا ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا جميعاً لما يحبه ويرضاه، ولا أدري ما رأيكم في هذا البحث هل يستحق التعب والسير فيه، وإخراجه إلى حيز الوجود أو أنه أمر مكرر لكتابات قديمة بعنوان جديد؟ يا سيدي نرجو لكم التوفيق ونرجو أن المسلمين كلهم ينتفعون بهذا الجهد الكبير المبارك إن شاء الله، لا شك أن الأمة بحاجة إلى توجيه وتذكير بالنسبة لأهم واجباته وهو توصيل الرسالة السماوية إلى البشرية كلها والله الموفق. جولة سياحية سريعة: بعد ذلك قال لي الدكتور أحمد العسال: أنت ستسافر غداً، ولم تأخذ جولة في بعض الأماكن السياحية الجميلة في المدينة فالأفضل أن تذهب مع السائق لترى بعض تلك الأماكن. فذهبنا إلى منطقة تسمى الدنماكو في جبل غرب المدينة شمال الجامعة وجامع الملك فيصل، وهي فعلاً منطقة جميلة، وقد التقطت لها بعض الصور كما التقطت صور لجامع الملك فيصل. وفي الساعة الرابعة والنصف عصراً قُرِئَت التوصيات المتعلقة بمؤتمر مكافحة المسكرات والمخدرات، ونوقشت مناقشة صريحة وطلب أن تضاف بعض التوصيات، [3]. وفي هذا اليوم أعلنت ميزانية باكستان لهذا العام، وذكر لي أن سباباً وشتائم وفوضى حصلت بين أعضاء البرلمان بين الحزب الحاكم والمعارضة، تحدثت عنها بعض الصحف.
1 - فهم من مصادر البلاغ المبين الأساليب، وقد نبهته على ذلك في حينه، وكان الوقت ضيقاً، لذلك واصلنا الحوار في الأسئلة الأخرى
2 - وقد طبع هذا المجمع عدة تراجم لمعاني القرآن الكريم... وعنده مشاريع في هذا الباب، نرجو أن تصل في نهاية الأمر إلى أن تنشأ فيها دار ترجمة عالمية شاملة للغات العالم، ولترجمة كل ما يحتاج إليه المسلمون من معاني الإسلام
3 - طلبتُ نسخة من هذه التوصيات ومن خطاب رئيس الجمهورية من مدير مكتب أمين عام رابطة العالم الإسلامي الأستاذ أسامة خليفة في 22/8/1410هـ لأثبتها هنا وقد وعد بذلك وقد جاءتني والحمد لله وسبق إثبات بعضها



السابق

الفهرس

التالي


12313146

عداد الصفحات العام

443

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م