﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

هذه هي برزبن!
إن أول ما طرقت سمعنا كلمة (برزبن) كانت ثقيلة علينا كما أن ألسنتنا كانت تتعثر بنطقها، وكان الشيخ عمر يطلقها على كل شيء فيه صعوبة أو مشكلة، وها نحن نزور مدينة برزبن بعد أن ذلت بها ألسنتنا وألفتها أسماعنا. وحصلت مشكلة بين بعض الحاضرين من العرب وإمام المسجد ورئيس مجلس الولاية، خصام شديد ونزاع أعقبهما سباب وشتائم وكاد يحصل بين الفريقين مضاربة، والسبب في ذلك ظن بعض العرب أن إمام المسجد ورئيس المجلس ورئيس الجمعية وبعض أعضائها يريدون الاستئثار بالضيوف الزائرين، وأنهم ينظمون لهم برامج تعود مصالحها لهذه الجمعية والعرب محرومون منها، وعلى رغم محاولتنا حل النزاع وإيضاح عدم صحة ما توهمه الإخوة العرب، فإن الأمر كان يزداد خطورة، لذلك رأينا أن الحل الأنسب هو الانصراف، فخرجنا من المركز، فلما خرجنا تفرقوا، وقال الشيخ عمر عند خروجنا معبراً عن هذه الحالة الصعبة التي وقعت: "هذه برزبن!". وقد ذكرتني هذه القصة بقصة وقعت للشيخ محمود عبد الوهاب فايد المصري الأزهري ـ وهو أحد أعضاء الجمعية الشرعية في القاهرة، وأحد الأساتذة الذين قضوا فترة طويلة في الجامعة الإسلامية، وكنت كثيراً ما أستدعيه لإلقاء بعض المحاضرات، أو الاشتراك في بعض الندوات لطلاب الجامعة، عندما كنت مسؤولاً عنهم، وكذلك الاشتراك في الرحلات الطلابية ـ وقد حكى لي بنفسه القصة وخلاصتها أنه كان مدرساً في إحدى مدارس الكويت وخرج ذات يوم من المدرسة راجعاً إلى منزله وحقيبته في يده، فقابله رجل يقود سيارة، فوقف وقال له: تفضل يا شيخ، فقال له: شكراً منزلي قريب، فأقسم عليه أن يركب معه، وهو يظن أنه سيوصله إلى منزله، فاستمر وتجاوز منزل الشيخ، فقال له الشيخ: إلى أين؟ فقال إلى منزلنا لحاجة خفيفة فحاول أن يعفيه من هذه الزيارة التي كان يظن الشيخ أنها زيارة غداء، لأن أحد أولاد الرجل في المدرسة وأحد طلبة الشيخ، ولكن الرجل لم يعفه، وعندما جاء إلى المنزل وطرق الباب فتحت زوجُ الرجل فرأت الشيخ، فصرخت تبكي وتلعن زوجها وهرعت إلى المطبخ، فأخذت الكبريت وأرادت أن تحرق نفسها وتقول لزوجها: جئت بالمأذون والله لأحرق نفسي والشيخ في ذهول شديد وحرج أشد! وكان يقسم لها بالله أنه غير مأذون وأنه مدرس ولا علم له بذلك، وكانت تظن أنه جاء ليكتب طلاقها. وحاول الشيخ الخروج ولكن باب المنزل مقفل، وبعد مشقة استطاع أن يقنع المرأة أنه لا يريد أن يكتب طلاقها ـ وما كان يدري بالخصام بينها وبين زوجها ـ وللقصة بقية لم استوعب تفاصيلها ولكن محل الشاهد منها أننا كنا أنا والشيخ عمر كالشيخ محمود فايد في مركز برزبن هذه الليلة ـ وقد سلم الله والحمد لله.



السابق

الفهرس

التالي


12441706

عداد الصفحات العام

2151

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م