﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

مطاعم السمك الشعبية:
بعد المغرب من هذا اليوم (الاثنين) أغراني الأخ عقيل بالسمك المشوي الطري الذي تختار منه ما تريد قبل طهيه، في مطاعم شعبية تقع على ساحل البحر في منطقة تسمى: (GEMBARAN) فذهبنا إلى المنطقة، وهي تبعد عن الفندق 25 كيلو متراً تقريباً. وقبل أن نصل إلى تلك المطاعم وجدنا ازدحاماً شديداً في الطريق إليها، لكثرة المرتادين من السائحين. وهذه المطاعم مبنية بالخشب والقش، يقف تحت كل مبنىً منها عدد من العاملين وعندهم أنواع السمك الذي يعرضونه على الناس ليختار كل منهم ما يريد، ثم يذهبون به إلى مطابخهم القريبة ليشوى. وقد أعد كل أهل مطعم كراسي وطاولات خشبية على ساحل البحر، بحيث يرى الآكل أمواج البحر المتتابعة عن قرب، وقد يصل رشاشها إلى بعض الموائد التي يرغب أهلها الاقتراب من البحر. ويتصاعد دخان الفحم الذي يشوى عليه السمك في سماء المنطقة، حتى يغطي مساحة واسعة منها، ولكثافة الدخان لا يكاد الإنسان يرى نجوم السماء مع صفائها، فضلاً عن روائحه التي يتلذذ بها السائحون، وبخاصة الأوربيين، الذين تسمع صياحهم وارتفاع ضحكاتهم رجالاً ونساء. وقد ترددنا على هذه المطاعم ثلاث ليال متتابعة، أنا والأخ عقيل وولداه ـ التوأم ـ : محمد ومصطفى... اللذان كانا يعبران لي عن عواطفهما بكثرة النظر إلي وابتساماتهما، لعدم وجود اللغة المشتركة التي تربط بيني وبينهم، مع أنهما عربيا الأصل والخلقة الواضحة، كما توضح ذلك صورهما... ولكني كنت أحاول التحدث معهما عن طريق ترجمة والدهما المتعثرة.



السابق

الفهرس

التالي


12349400

عداد الصفحات العام

1543

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م