﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

قارَنَ بين الإسلام المشوه والأديان الأخرى واختار الإسلام:
ثم بدأ في دراسة الإسلام [1]. فقرأ كتاباً عنوانه (محمد) ومؤلفه المستشرق إيرفينج (IRVING) نشر الكتاب سنة 1819م، وكانت قراءته للكتاب سنة 1959م. أي بعد أربعين سنة من نشر الكتاب. وكان الكتاب يتهجم على محمد (صلى الله عليه وسلم) ويرسم له صورة مشوهة، ولكن توجد أشياء موضوعية في هذا الكتاب، فشك في التشويه ووثق في تلك الأشياء الموضوعية. ومن الصور المنفرة التي ذكرها صاحب الكتاب أن محمداً (صلى الله عليه وسلم) كان شهوانياً يحب النساء، وأنه لا يوجد له دين مستقل وإنما اقتبس دينه من الأديان الأخرى. ومن الإيجابيات التي ذكرت في هذا الكتاب أركان الإيمان الستة، وهي كما فهمها أصل المنهج الصحيح الذي كان يود الحصول عليه. وعرف أن اليهودية والنصرانية والإسلام أديان سماوية، ولكنه اختار الإسلام، لأنه وجد فيه ما لم يجده في الديانتين الأخريين من الحق. وعرف أنه إذا اختار الإسلام، فإنه يستطيع أن ينجو من النار، فاقتنع بالإيمان بمجرد قراءة هذا الكتاب، ولكنه لم يشهر إسلامه، وكان عندئذٍ في مدينة بيرث في أستراليا. فتنة وصبر: وكان أبوه شديد التعصب، ولو علم أنه يريد الدخول في الإسلام لغضب غضباً شديداً. وقد حصل ذلك فعلاً عندما أخبره برغبته في الدخول في الإسلام، فقد طرده من البيت وانتقل إلى بيت الجيران ولم يشهر إسلامه هناك، بل سافر إلى كوالالمبور سنة 1960م ليشهر إسلامه فيها، وعندما وصل إلى كوالالمبور سكن عند عمه ثم انتقل إلى أحد المسلمين الماليزيين ويسمى عبد الله حكم. وعلمه كيفية النطق بالشهادة، وساعده مدرس ماليزي اسمه الحاج عبد الرحمن وأظهر إسلامه. ما الذي جذبه إلى الإسلام أكثر من غيره من الموضوعات التي قرأها؟ قال: أكثر ما أثّر فيه التوحيد ومعرفة الله تعالى.
1 - كثير من الناس إذا كانوا جادين في الحصول على دين صحيح يدرسون كل دين يمكنهم دراسته ولا يفكرون في الإسلام إلا بعد اليأس من صلاحية الأديان الأخرى، لشدة ما يسمعون ويقرؤون من التنفير عن الإسلام



السابق

الفهرس

التالي


12439573

عداد الصفحات العام

18

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م