﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

المساجد والجمعيات:
إن الصحوة الإسلامية المعاصرة امتدت إلى فرنسا، فلا تكاد تجد مجموعة من المسلمين في أية مدينة فرنسية، إلا ويحرصون على أن يكون لهم مسجد يؤدون فيه الصلوات. لكن هذه الصحوة الآن هي مجرد اندفاع نحو الإسلام وعاطفة طيبة، من النادر أن يرافقها وعي إسلامي صحيح، وإذا لم يتركز العمل لإيجاد هذا الوعي فإن كثيراً من المشكلات ستزداد. إن عدد المساجد والمصليات في فرنسا يزيد عن ألف مسجد ومصلى، في إحصائنا غير الرسمي. وفي إحصاء أجراه مكتب رابطة العالم الإسلامي في باريس، بلغ عدد المساجد في فرنسا خمسمائة وستين مسجداً، ولا تزال هناك العشرات من المساجد المجهولة والتي تحتاج إلى اكتشاف. كل مسجد أو مصلى له جمعية ترعاه، وهي قد تكون قائمة على شخص واحد في كثير من الأحيان، وقد تضم مجموعة من المسلمين طلاباً أو عمالاً في بعض الأحيان، وعادة يتم الإنفاق على المساجد من تبرعات المصلين، وقد كان مكتب رابطة العالم الإسلامي في باريس يسهم في نفقات بعض هذه المساجد، ولذلك غالباً ما يقتصر النشاط على الصلوات الخمس وخطبة الجمعة، يتبرع بالقيام بها أحد المسلمين ممن لديهم إلمام بالشريعة أكثر من غيرهم، ولا توجد دروس لأنه لا يوجد من يدرس. أما تعليم أبناء المسلمين العربية ومبادئ الإسلام و القرآن الكريم، فهذا يقتصر على عدد محدود من المساجد والجمعيات التي يسر الله لها مسؤولين نشطين.



السابق

الفهرس

التالي


12348359

عداد الصفحات العام

502

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م