﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

معلومات موجزة عن المدينة:
ثم ذهبنا إلى مدينة: "جولد كوستGOLD COST " وهي مدينة حديثة تقع جنوب مدينة برزبن، مع ميل قليل جداً إلى الشرق على ساحل المحيط الهادي الغربي في شرق أستراليا، وقد أنشئت هذه المدينة منذ عشرين سنة تقريباً، وكان قبل ذلك يسكنها بعض الأفراد في بيوت صغيرة متفرقة، أما الآن ففيها قصور عالية ويقع في شرقها المحيط الهادي بشاطئ نظيف جميل المنظر، وفي شمالها الغربي شرم صغير، وشوارعها منظمة وتُؤَجر في ذلك الشرم قوارب صغيرة للركوب والتجول فيه، فذهب الأخ إقبال إلى أحد الملاحين فاستأجر لنا قاربا مشينا فيه ما يقارب نصف ساعة، وبعد ذلك ذهبنا إلى الساحل في شرق المدينة، للتأمل في هذا المحيط العظيم الذي أحاط بالأرض حتى كاد يغلب عليها وحده لعظمه، ووجدنا الناس مثلنا على هذا الساحل يتأملون في هذا المحيط للتمتع الحسي وحده، أما نحن فكنا بحمد الله نمتع أعيننا وقلوبنا وعقولنا معاً، إن البصر ليشعر بالراحة وهو ينظر إلى تلك الأمواج المتلاحقة وذلك اللون الذي يبدو لك ألواناً كثيرة اختلطت فكونته: الأخضر، والأزرق، الأسود، وإن القلب ليخفق تذللاً للخالق الذي أوجده على تلك الهيئة وبتلك العظمة، وإن العقل ليسجد لبارئ الكون خاضعاً مسلماً له بأنه الواحد الأحد القادر على كل شيء العالم بكل شيء { أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ }. [الملك: 14]. وكان بعض الناس في داخل البحر "في أطرافه" يسبحون ويداعبون أمواجه التي ترفعهم تارة وتهبط بهم أخرى مغرية لهم بالخوض في غماره ليشتركوا هناك في أعماقه مع عمالقة الحوت والدواب المختلفة، والله أعلم ماذا سيكون لهم هناك من حسن استقبال وكرم ضيافة لو غامروا فدخلوا، ولكن حب الحياة يحول بينهم وبين ذلك. وكنا نود لو يطول وقت البقاء في هذا المكان، ليطول تمتعنا بذلك المنظر الجميل، ولكن الوقت كان يمضي بسرعة، ونحن إلى الآن لم نتصل بالمسلمين الذين جئنا لزيارتهم.



السابق

الفهرس

التالي


12441361

عداد الصفحات العام

1806

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م