﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

المسلمون في بالي:
اجتمعت بالأخ فوزي بن عبد الحميد بن عوض باسلطانة ـ في منزل الأخ عقيل ـ وهو أحد الطلاب الإندونيسيين الذين تخرجوا في الجامعة بالمدينة المنورة، وقد أقام مدرسة لتحفيظ القرآن الكريم وتدريس مبادئ الإسلام لأبناء المسلمين في منزله، وهو يتجر في الفضة.
مدرسة المسلمين في سنجاراجا بالي ـ على يسار الكاتب سعيد با هرمز ـ 16/9/1400هـ ـ 28/7/1980م
وطلبت منه أن يكتب لي بعض المعلومات عن جزيرة بالي وعن المسلمين فيها، فكتب لي ما يأتي: جزيرة بالي هي إحدى الأقاليم السبعة والعشرين من الأقاليم الإندونيسية، وفيها ثمان مناطق، ودائرة واحدة، وهي وسط المدينة. وعدد سكانها: ثلاثة ملايين نسمة تقريباً. ويعتمد أهلها في معيشتهم على الزراعة والصناعات اليدوية، ومن أهم ما تعتمد عليه بالي السياحة التي تهتم بها الدولة لاكتساب الأموال وتشغيل السكان. ديانات أهل بالي: أغلب سكانها يدينون بالهندوسية: 95%. وهناك أديان أخرى، أهلها أقليات: منها الإسلام والنصرانية والبوذية. وكان للمسلمين علاقات قوية بملوك بالي منذ مئات السنين، وكان بعضهم جنوداً لأولئك الملوك... وكانت نسبة المسلمين: 5% ولكن نسبتهم زادت مع مرور الوقت، ويعود ذلك إلى سببين: السبب الأول: نشاط الدعاة المسلمين. والسبب الثاني: نزوح بعض المسلمين إلى بالي من مناطق إندونيسية أخرى، مثل: جاوة و كلمنتن و سومطرة وغيرها، طلباً للرزق، ويمكن أن تكون نسبة المسلمين الآن: 20% . ولهذا بنيت مساجد كثيرة منذ سنة: 1980م. إذ يوجد في داخل المدينة ـ دنباسار ـ : مسجد رايا الأخوة، ومسجد النور، ومسجد بيت الرحمة، ومسجد بيت المعمور، ومسجد التقوى، وهذه كلها مساجد كبيرة، وتوجد عشرات من المساجد الصغيرة.. انتهى ما كتبه الأخ فوزي...
مسجد رايا (بيت الرحمن) أندونيسيا بالي 21/3/1414هـ



السابق

الفهرس

التالي


12347991

عداد الصفحات العام

134

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م