﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

موضوعات الحوار:
وخلاصة ما دار حوله النقاش ما يلي: سألونا عن رأينا في البلاليين: أهم مسلمون أم كفار؟ وأخذوا يذكرون هم الأدلة على كفرهم..! فكان الجواب أننا لم نختلط بهم كثيراً، وعلمنا عن أليجا محمد أنه تبنى أفكارا يكفر معتقدها، وبخاصة إذا قامت عليه الحجة، أما ابنه فبلغنا أنه بدأ بتصحيح أفكار أبيه لأتباعه ونرجو أن يستمر في هذا التصحيح، وقد صارحناه بذلك عندما اجتمعنا به. أما أتباعه فلا يحكم عليهم دون معرفة ما عندهم ومناقشتهم و تفهيمهم الحق، فلم يرق لهم الجواب وأخذوا يتعاونون في ذكر مساوي إمام البلاليين وبعض أفكاره التي لا تزال موجودة إلى الآن. فقلت لهم: نحن يجب أن نجمع المعلومات عنهم من مصادرها، ولا نحكم عليهم إلا بعد علم ما عندهم، وذكرنا لهم الآية الكريمة: {وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولاً}.[الإسراء: 36]. كما ذكرنا لهم أن اقتناعهم هم بأمر لوجود أدلة كافية عندهم، لا يقتضي اقتناعنا نحن إلا بعد تمحيص، وأخذنا في هذا الموضوع مدة طويلة، وهم يحاولون إقناعي بأنه لا يلزم البحث والتفصيل لهذا الحكم، بل يكفي ما سمعناه منهم عن البلاليين، فناقشناهم حتى ظننا أنهم فهموا رأينا، وطلبنا أن ننتقل إلى موضوع آخر، ولكنهم لم يرضوا بترك هذا الموضوع وقصدهم أن يفهمونا أنه لا يجوز الاغترار بما نقل من أن ولس الدين صحح أفكار والده فعلا، وأن نقنع من وراءنا في المملكة وغيرها بأن لا يغتروا بهذا الرجل، فأخبرتهم أننا لسنا مغترين، ولكنا نريد التثبت في الحكم على الناس.



السابق

الفهرس

التالي


12317754

عداد الصفحات العام

5051

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م