﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

(011) سافر معي في المشارق والمغارب
زيارة أسرة الشيخ بكير في منزلهم بـ(جاكرتا): لم آخذ عن الشيخ بكير بن سعيد عبده رحمه الله عندما حاورته قبل 18 سنة في موضوع التكفير، ولم آخذ منه معلومات عن نفسه، عندما زرته في سنة: 1400ﻫ ، وقد تمت بعد مغرب يوم (يوم الجمعة 19/4/1418ﻫ 22/8/1997م) زيارة أسرته في جاكرتا، في منزلهم، لأخذ معلومات مختصرة عنه رحمه الله. وقد أدلت بالمعلومات الآتية أرملته (فتحية):
الشيخ بكير بن سعيد عبده ـ إندونيسيا ـ جاكرتا 2/9/1400هـ ـ 14/7/1980م صورته أخذتها من جواز سفره ولد في جاكرتا بحارة: (بلوج BLUG )عام 1942م. دَرَسَ في الابتدائية والثانوية الحكوميتين. ثم أكمل دراسته الدينية في المدرسة الشافعية في جاكرتا. ثم واصل دراسته في معهد (كونتور ) ـ وستأتي معلومات عن هذا المعهد الذي زرته مراراً. ثم أكمل دراسته في الجامعة الإسلامية الحكومية في جاكرتا المسماة: (جامعة شريف هداية الله) ونال منها الشهادة المتعارف عليه في إندونيسيا بـ(دكتورا نْدُسْ)وهي مرحلة بين الليسانس والماجستير. ثم سافر إلى سنغافورة وماليزيا للقيام بالدعوة. ثم رغب في السفر إلى مصر ليتزود بالعلوم الشرعية، وحصل على مساعدة لسفره من امرأة ماليزية غنية، والتحق بقسم التفسير عليه. التحق بمعهد الدراسات الإسلامية في القاهرة، ولم يكمل دراسته فيه أيضاً، وهناك في القاهرة تزوج بأم ولديه هذه، وتسمى "فتحية" وكانت تدرس بكلية الدراسات الإسلامية في الجامعة الأزهرية. في سنة 1980م ـ وهي السنة التي قابلته فيها ـ رجع إلى جاكرتا وأنشأ مدرسة التحق بها بعض الشباب الذين أشرف على تدريسهم (وتبعوه في فكرة التكفير). وله ولدان: أحدهما يسمى: لطف الرحمن، وعمره: 18 سنة، والثاني يسمى: عبادة عبد القدوس، وعمره: 16 سنة. الثلاثاء: 3/9/1400ﻫ ـ 15/7/ 1980م أين من يغار على حمل الأمانة؟ أخبرنا الطالب الإندونيسي (سالم سقاف جفري) وهو من طلبة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ومن أصل عربي [تخرج في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، حاملاً شهادة الدكتوراه في أصول الفقه، وهو من الدعاة العاملين في إندونيسيا، ومن كبار مؤسسي حزب العدالة الذي أعلن عنه هذا العام: 1419ﻫ -198م] بعد سقوط سوهارتو، وفي عام 1426ﻫ ـ 2005 م زرت إندونيسيا والتقيته في الفندق ودعاني لزيارته في منزله، ، وقد عينته الحكومة الإندونيسية سفيراً لبلادها في المملكة العربية السعودية]. وكان جده أسس خمسمائة وخمسين مدرسة في شرق إندونيسيا وأنه وقفها كلها على بعض المؤسسات الإسلامية التي كانت قائمة آنذاك، حرصاً على استمرارها وحمايتها وأنه عندما حضرته الوفاة أوصى أن يصلي عليه إمام المدرسة القريبة من منزله إشعاراً للمسلمين بأن هذه المدرسة هي مدرستهم، وليست مدرسته وأن عليهم أن يتحملوا هم مسئوليتها بعد أن يلقى ربه. واسم هذا الرجل عيدروس بن سالم الجفري، وكان قد طرده الإنجليز من حضرموت، فقام بهذا العمل الجليل، فأين من يغارون على حمل أمانة هؤلاء العظماء الذين سجلوا في التاريخ هذه الصفحات المشرقة بجهود شخصية مخلصة، زكاها الله وجعلها تؤتي أكلها بإذنه؟ ليت المسلمين حافظوا على هذه الأمانة ـ ولو لم يزيدوا عليها لا بل ليت الحكام تركوها للشعوب تحافظ عليها ولم يهدموها. الأربعاء: 4/9/1400ﻫ ـ 16/7/ 1980م السفر إلى مدينة جوك جاكرتا: غادرنا الفندق إلى المطار استعداد للسفر إلى مدينة جوك جاكرتا عاصمة إندونيسيا الأولى ومدينة الطلاب التي تضم خمساً وثلاثين جامعة، عدا المدارس والمعاهد الحكومية والأهلية، ومدينة المنافسة الشديدة بين المسلمين والنصارى. ورأينا لطف المعاملة في المطار من الموظفين المسلمين الذين كانوا يظهرون لنا البشاشة والسرور ويعفوننا من التفتيش الدقيق الذي يفعلونه مع غيرنا والشعوب شبيهة ـ في فطرتها ـ بالمواليد "وكل مولود يولد على الفطرة". وأقلعت بنا الطائرة في الساعة العاشرة والدقيقة الأربعين صباحاً، وأخذت أنظر إلى منازل جاكرتا من الجو وهي تقع في داخل غابات، وأحجامها صغيرة وهي في أشكالها شبيهة بالْعُرُش التي تبنى في الجزيرة من الخشب والقشاش، إلا أن منازل الإندونيسيين تبنى بالحديد والأسمنت والآجر "مسلح" وإن كانت منازلهم في الأرياف تبنى بنفس الشكل، ولكن من الخشب والقصب القوي، والأرض كلها خضراء إلا أنها أقل من ماليزيا وسنغافورة. وهبطت بنا الطائرة في مطار جوك جاكرتا في الساعة الحادية عشرة والدقيقة الثلاثين، وكان بعض الأساتذة والطلاب في انتظارنا، وعندما دخلنا قاعة القادمين رأينا صوراً مجسمة مصنوعة من الخشب وهي ترمز إلى ما قبل الإسلام، وهذه المناظر يراها المسافر أمامه في كل مكان، والقصد منها ربط الإندونيسيين بالعصور الجاهلية، كالحال في بعض الشعوب العربية التي يحاول زعماؤها ربط أهلها بالجاهلية القديمة كالفرعونية والآشورية والكلدانية وغيرها.



السابق

الفهرس

التالي


12435754

عداد الصفحات العام

3826

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م