﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

السفر إلى بعض الولايات الماليزية:
السبت: 26/12/1409هـ ـ 29/7/1989م. كان الشيخ عبد الرحمن الغنام قد رتب لي زيارة بعض المؤسسات الإسلامية والشخصيات في بعض ولايات ماليزيا الشمالية ـ وكان الوقت يضيق عليَّ، إذ بقي أكثر من نصف الدول التي أريد زيارتها ـ لذلك كانت هذه الزيارة سريعة، وكان خروجنا ـ أنا والأخ راضي في سيارته ـ من كوالالمبور في الساعة العاشرة صباحاً إلى مدينة كوانتن عاصمة ولاية بيهانج، وكنا في هذه الولاية في الساعة العاشرة والنصف، وفي الساعة الثانية عشرة والنصف تناولنا طعام الإفطار في أحد المطاعم الشعبية المتناثرة على الطريق. وصلنا إلى مدينة كوانتنKUANTAN وفي الساعة الثانية إلا ربعاً، صلينا الظهر والعصر قصراً وجمعاً على مشارف المدينة في مسجد للجيش، يسمى مسجد المعمر، وبجانبه المطار الذي يستعمل جزء منه للمدنيين وآخر للجيش. والمسافة بين كوالالمبور ومدينة كوانتن 259 كيلو متر، وعدد سكان هذه المدينة 176 ألف نسمة، أغلبهم مسلمون، نسبة الملايويين 59% ونسبة الصينيين 34% ونسبة الهنود5%. ومساحة المدينة 323 كيلومتراً مربعاً، وبها ميناء. وصلنا إلى الفندق "حياة كوانتن" ـ ولم ننزل به ـ وإنما تناولنا طعام الغداء في مطعمه، وهو يقع على ساحل البحر وبناؤه ممتد أفقياً. وحاولنا الاتصال ببعض الإخوة الذين أكد الشيخ الغنام علينا زيارتهم في هذه المدينة، ولو قصر وقتها، ومنهم السلطان أبو بكر ومحمد بن أيوب، فلم يرد على الهاتف أحد منهما، [1]. فقررنا مواصلة السير إلى مدينة ترنغانو خرجنا من مدينة كوانتن في الساعة الرابعة إلا ربعاً مساءاً وفي الساعة الرابعة والنصف وصلنا إلى حدود ولاية ترنغانو، وبدأت الغابات تخف في هذه المنطقة، وكذلك المزارع، وقد كانت قبل ذلك كثيفة جداً في السهول والوديان والجبال. وقبل وصولنا إلى مدينة ترنغانو بساعة تقريباً، مر بنا الأخ راضي على مدينة موظفي شركة البترول في منزل أحد زملائه ـ ويسمى: سيد مصطفى العيدروس [2] ـ للاتصال بأحد أصدقائه هاتفياً في مدينة ترنغانو ليحجز لنا غرفة في الفندق، وكان الفندق ـ وهو الوحيد من الفنادق الممتازة في المدينة ـ مزحوماً بالسكان لكثرة السائحين، لكن صديق الأخ راضي كان عضواً في الشركة المالكة للفندق، فحجز لنا واتصل فوراً يخبرنا بأن الحجز قد تم وبسعر مخفض. فواصلنا السير، وكانت المناظر في هذه المنطقة غاية في الجمال، صعدنا بعد فترة إلى مرتفع في الطريق، فأشار الأخ راضي إلى منطقة في جهة اليمين منظرها أجمل، وهي جبال مكسوة بالغابات تشرف على منطقة واسعة من البحر، وتوجد بين تلك الجبال فجوة إلى البحر تزيد المنظر جمالاً، وقد أخذت لذلك المنظر صورة فوتوغرافية.
منظر عام لمدينة ترنغانو 27/12/1409هـ
1 - تبين لنا بعد ذلك أنهما كانا في استقبالنا في إحدى ضواحي مدينة كوانتن، ولم يتم لقاؤنا بهما، ربما سبقناهما في المرور على تلك الضاحية
2 - حضرمي الأصل



السابق

الفهرس

التالي


12442520

عداد الصفحات العام

2965

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م