﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

حمزة عبد الواحد مسلم جديد:
ثم ذهبنا إلى مطار غرناطة، وكان معنا الأخ محمد بساطة والأستاذ محمد نافع عاقل، مدير المركز الإسلامي في غرناطة. وفي المطار رأينا رجلاً يلبس ثوباً عربياً، وآخر يلبس ثوباً موريتانياً، فسلمنا عليهما، فكان لابس الثوب العربي هو عبد الرحمن بن الحاج الموريتاني المبعوث من وزارة الأوقاف الكويتية للعمل مع الأسبان، وأما صاحب الثوب الموريتاني، فهو حمزة عبد الواحد الأمريكي الذي أصل سكناه في مدينة سان فرانسسكو، وقد أسلم منذ سبع سنوات. سألته عن سبب إسلامه؟ فقال: إنه عثر على ترجمة معاني القرآن العظيم في الجامعة عندما كان يدرس الفلسفة، وإن سورة مريم كانت من أهم أسباب اقتناعه بالإسلام، وإنه قرأ بعد ذلك كتاب مارتن لنجس، المسمى باليقين في التوحيد، وإنه أثر في حياته وقال: إن مارتن المذكور، هو موظف في متحف بريطانيا وهو شيخ كبير في السن. وقال: تعرفت على أمريكي مسلم تزوج فتاة من مكة كان مذيعاً، ولا زال في وزارة الإعلام السعودية واسمه بوقس، وقد أسلمت على يديه، وهو الذي وجهني إلى إنجلترا، وهناك تعرفت على الشيخ عبد الله آل محمود الذي توسم فيّ خيراً، وطلب مني أن ألتحق بالمعهد الديني في العين تحت كفالته، ولكن عندما التحقت بالمعهد الديني وجدته لا يفي منهجه بما أريد من الدراسة الإسلامية، لأن فيه رياضيات وجغرافيا، وأنا قد درست تلك العلوم. وقد ساعدني الشيخ بشير بمشقة، أن أكون مؤذناً في مسجد ثم أصبحت إماماً فيه، وقرأت على يد شيخ موريتاني ثم ذهبت إلى موريتانيا، وأخذت العلم على الشيخ الشنقيطي والد عبد الرحمن. [1]. وقد علمنا أن الأخ حمزة متأثر بالطرق الصوفية، وأن مارتن لنجس هو كذلك على طريقة صوفية، وكذلك الشناقطة الذين درس عليهم.
1 - وهنا انقطع الحديث، لأنا دعينا إلى الصعود إلى الطائرة



السابق

الفهرس

التالي


12348883

عداد الصفحات العام

1026

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م