﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

دعوة الأفارقة السود إلى الإسلام:
وسألت عن دعوة السود إلى الإسلام؟ فقال الأخ أحمد بن محمد صالح: الحركة الإسلامية للدعوة مركزها في مدينة "دربن" والمسئول عنها "إبراهيم دادا" [1]. والمسئول المحلي في كيب تاون هو "إبراهيم إسماعيل" ولهم جهود كبيرة في مناطق السود. ومجلس القضاء الإسلامي له برنامج في الإذاعة بلغة السود، يقوم به إسماعيل جمانة. ودعوة السود تعود إلى عهد الإمام عبد الله هارون، وهو الذي أسس مركزاً لدعوة للسود في مسجد الجامعة. وقال الأخ شفيق: نحن مسلمون يجب أن نصارح أنفسنا أن جهودنا في الدعوة ضعيفة جداً، والسود يحزنهم ذلك ويصرحون بحزنهم إذا تحدثت معهم. وقال الأخ أحمد: إن العلاقة مع السود كانت مجرد علاقة عمل، وكان يوجد في تلك العلاقة نوع من الظلم لهم. ومما أصاب المسلمين بالضرر شيئان: الأول: أسلوب منظمة الجماهير ضد المخدرات، حيث غلب عليهم العنف، وشوهوا بذلك صورة الإسلام. الثاني: مؤتمر وحدة المسلمين، الذي طلب المسئولون فيه من المسلمين عدم الدخول في الانتخابات، وهذه الدعوة إلى المقاطعة ليست فيها مصلحة للمسلمين. وقد شارك 90% من المسلمين في الانتخابات، وكان لمشاركتهم أثر. وقال الأخ شفيق: إن تأخر المسلمين وبطأهم في العمل له تأثير سلبي على النشطين منهم، فقد كان يوسف داد ـ وهو مشهور ـ نشيطاً في أيام الانتفاضة، ولكنه اعتنق الشيوعية بسبب نشاط أعضائها ومات على المذهب الشيوعي. [2]. وأحمد كَنْزَادا كان شيوعياً وسجن مع مانديلا، ثم رجع إلى الإسلام، وحج قبل سنتين. [3].
1 - زرته في دربن كما سيأتي
2 - لو كان قوي الإيمان فقيهاً في دينه، لاستمر في جهاده ومات على إيمانه
3 - على عكس يوسف السابق الذكر



السابق

الفهرس

التالي


12568822

عداد الصفحات العام

1183

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م