﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

(1) الحزب الديمقراطي القومي:
أسس عبد الغفار خان صديق المهاتما غاندي الراحل حزباً سماه حزب المتطوعين "خدائي خدمت كار" في عام 1929م على نفس المبادئ التي اتخذها حزب المهاتما غاندي الزعيم الهندوسي لحزبه، وخلاصة مبادئه: أن يتحرر الهند من الاستعمار الإنجليزي، وأن يعيش الشعب الهندي بقسميه: المسلمين والهندوس تحت حكم واحد وفي حضارة واحدة. وأن يمنع قيام باكستان وتمزيق الهند إلى دولتين: الهند وباكستان. وعلى نفس المبادئ دعا عبد الغفار خان إلى زواج المرأة المسلمة بالرجل الهندوسي وعكسه، واستمر حزب المتطوعين إلى أن قامت باكستان في عام 1949م، وبما أن الحزب كان يحارب فكرة إنشاء باكستان ويحارب الحركة التي كانت تنادي بفكرة باكستان، حلته أول حكومة تولت الحكم في باكستان، وذلك في عام 1948م أي بعد قيام باكستان بعام واحد. واختفت جهود عبد الغفار خان [1] وأعوانه ثماني سنوات لم يكن أحد يسمع صوته أو يرى نشاطه، وفي عام 1957م قام ابنه عبد الولي خان من جديد وأنشأ مع مجموعة أخرى من السياسيين في باكستان الغربية حزباً جديداً سموه حزب عوامي قومي (نيشل عوامي بارتي) وتولى رئاسته عبد الولي خان "ابن عبد الغفار خان" وهذا الحزب كذلك سار على درب الحزب الأول "حزب المتطوعين" في التزامه بمبادئه الشيوعية وولائه مع روسيا. ولما جاء ذو الفقار علي بوتو في الحكم في 1971م حل حزب العوامي القومي أيضاً، نظراً لخلاف سياسي نشأ بين بوتو وعبد الولي خان، وزج بوتو بعبد الولي خان في السجن بقي فيه إلى أن انتهى حكم بوتو وقام الانقلاب العسكري بقيادة الجنرال ضياء الحق. أما أنصار عبد الولي خان الذين لم يدخلوا السجن معه، فأقاموا حزباً آخر باسم الحزب الديمقراطي القومي، (N.D.B) برئاسة شيرباز خان مزاري، ولما تولى الجنرال محمد ضياء الحق أفرج عن عبد الولي خان من السجن، فأصبح عبد الولي خان يشتغل تحت لواء الحزب الديمقراطي القومي إلى عام 1984م حيث دخل هذا الحزب خلاف شديد، لأن عبد الولي خان من منطلق ولائه لروسيا يحارب الجهاد الأفغاني والمجاهدين الأفغان، ويعلن ولاءه مع نظام كابول، أما بعض زملائه في هذا الحزب فلم يتفقوا معه على هذا الموقف، ومنهم رئيس الحزب شيرباز خان مزاري، وأخيراً انفصل شيرباز خان مزاري عن رئاسة الحزب وشكل جماعة أخرى من الذين يؤيدون سياسته. وهكذا تمزق الحزب الديمقراطي القومي شر ممزق، فاتخذ عبد الولي خان خطوة أخرى يأتي بيانها تحت عنوان: الحزب القومي العوامي "عوامي نيشل بارتي".
1 - وعبد الغفار خان هذا جاوز في عمره مائة سنة وهو مريض هذه الأيام، وسبق أن نقل قبل ثلاثة شهور إلى الهند للعلاج، بقي فيها شهراً كاملاً كان يزوره في المستشفى رئيس الجمهورية الهندية آنذاك ذيل سنغ ورئيس وزراء الهند راجيف غاندي، لما بين عبد الغفار خان وبين زعماء الهند الراحلين نهرو وابنته أنديرا غاندي من علاقات سياسية وصداقات قوية كما مر، وبعد شهر كامل عاد عبد الغفار خان إلى باكستان ولا يزال يعاني سكرات الموت في مستشفى الحكومة في بيشاور



السابق

الفهرس

التالي


12312547

عداد الصفحات العام

8510

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م