﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

زفاف صبي إلى الرهبانية!
وكنا قد تناولنا طعام الإفطار في مطعم مسلم في مدينة هادياي، وفي الطريق مررنا بعدد من السيارات وقد ازدحمت بالركاب، وهم يطبلون ويزمرون ويصفقون ويغنون، ويمشون على مهل، ظننت أولاً أنهم في موكب زفاف امرأة وزوجها، فسألت عن ذلك فقال الأستاذ: هذا شاب قرر أن ينخرط في سلك الرهبانية، وهم يزفونه إلى المعبد الذي سيستقبله فيه راهب أكبر ليقبل دخوله في الرهبنة. فطلبت من السائق التريث في السير لأرى هذه الحالة، فإذا الشاب قد حُلِق رأسه، ولبس رداء أحمر وأزراراً كذلك، ووضعت أمامه الزهور وهم يحيطون به ـ في صحن سيارة ونيت ـ وكان ذلك في الساعة الحادية عشرة صباحاً. وكانت الأرض مكسوة بالخضرة: غابات ومزارع، ومنها شجر المطاط الذي قال الأستاذ عنه: إنه ينتج عشرين عاماً ثم تقطع أخشابه التي تتنافس الشركات على شرائها، ويزرع مكانها شجر آخر جديد. وبعد الساعة الثانية عشرة مررنا بمطعم صغير على يميننا ونحن نسير إلى الشمال، فيه أكلات شعبية والأسرة التي تعمل فيه مسلمة وهي وحيدة في هذا المكان فتناولنا فيه ما تيسر لنا أكله، لأن أطعمتهم الشعبية غير مناسبة لنا ولكن لا يوجد غيرها.



السابق

الفهرس

التالي


12346502

عداد الصفحات العام

2535

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م