﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

زيارة الشيخ عباس بن محمد:
وصف لي الإخوة رجلاً كبيراً في السن وهو من رجال العلم والسياسة. فاشتقت إلى لقائه. وعندما وصلنا إلى منزله، وهو من المنازل الريفية من الخشب في المزرعة، وقفنا أمام البيت وسألنا عنه؟ فقالوا: إنه في المزرعة يرعى الغنم، وأمام منزله مباشرة قاعة صغيرة من الخشب فيها مقاعد خشبية للطلاب الذين يُدَرِّسهم، وهذه القاعة لها باب يؤدي إلى المنزل، فانتظرنا قليلاً، وإذا الرجل قد عاد يمشي مصوباً عينيه إلينا، قائلاً أهلاً بكم، السلام عليكم، من أنتم؟ فقلنا له: نحن ضيوف من المدينة المنورة، ونحب أن نجلس معك قليلاً، فدخل وجلس وجلسنا بجانبه، وكالعادة بدأت آخذ منه معلومات عن شخصه: متى كان مولد الشيخ وما اسمه؟ قال: اسمي: عباس بن محمد. وكان مولدي سنة: ـ وأخذ يفكر ويحك رأسه ويضربه ـ ويقول: نسيت ثم قال: عمري 95 سنة. ولكون الرجل غير قادر على الترتيب للمعلومات فقد كتبتها على ما هي عليه: بعض مشايخه في مكة: من مشايخه في مكة المكرمة محمد بن حاج حسين ـ وكان في الغالب لا يذكر شيئاً من هذه المعلومات إلا بعد أن يحك رأسه ويضربه ويلتفت إلى ويقول نسيت ـ . قال: قرأ الأشموني على علي مالكي (هكذا والظاهر أنه يريد علوي مالكي). وقرأ على الشيخ مختار فتح المجيد. وقال: إنه ذهب إلى مكة والمدينة بعد أن استولى الملك عبد العزيز على الحجاز بسنة واحدة. ودرس على يد الشيخ حسن مشّاط كتابه طلعة الأنوار في مصطلح الحديث. وقرأ على الشيخ إسماعيل فطاني المنطق. وقرأ على الشيخ داود بن محمد زين فطاني. وبقي في مكة سبع حجج. طلبه العلم في كجرات بالهند: وذهب من مكة إلى كجرات في الهند ودرس على مولانا شبير أحمد عثماني [1]. وأقام في كجرات ثلاثة أشهر. بعد ذلك رجع إلى بلده ماليزيا "بسوت" مكث بها ستة أشهر، ثم ذهب مرة أخرى إلى كجرات بالهند وبقي هناك ثلاث سنين وستة أشهر. وسألته عن زملائه في مكة؟ فقال: كثير، وحك رأسه، ولم يستحضر منهم إلا الشيخ عبد الله ـ الذي تعلم في الهند معه ـ وبعد رجوعه أسس مركزاً لتعليم [2] (فندق) وهو أشهر كُتَّاب، وأغلب المدرسين القدامى من تلاميذه. وسلطان ترنغانو في ذلك الوقت هو السلطان سليمان بن السلطان زين العابدين الثاني.
1 - وأخرج لنا كتاباً من تأليف الشيخ شبير أحمد، ويسمى فتح الملهم في شرح صحيح مسلم
2 - ذكر اسم المنطقة التي أسس فيها هذا المركز ولكني لم أضبطها في الكتابة بسبب العجلة فيها، ولعلها: بسوت، المذكورة قبل، وكما سيأتي ذكرها في الفقرات القادمة



السابق

الفهرس

التالي


12439500

عداد الصفحات العام

7572

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م