﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

تعلم السياسة وعلمها فسجنه الإنجليز!
ثم انضم الشيخ إلى الحزب الإسلامي (فاس). قال: أريد أن أقص عليكم ما قبل الحرب. كان قبل أن يكون من نواب الحزب تعلم السياسة في الهند وكان يلقب بـ(غاندي بسوت) قبل أن يؤسس أي حزب في ماليزيا. وأخذ يغرس في نفوس طلابه معاني الحرية ضد الإنجليز ودرس العلوم الدينية مع السياسة. واعتقله الإنجليز في زنزانة بعد أن جاءته الشرطة بعد صلاة العصر، واعتقلوه ولم يخبروه بالتهمة الموجهة إليه، واصطحبوه إلى عاصمة المركز عن طريق جبلي وغابات كان يمشي في طريق وعر، ورئيس الشرطة المحلية رجع من طريق كلنتن وهو طريق سهل. وسألتْه الشرطة عن بيته؟ فقال: ليس عنده بيت لأنه رجع قريباً من الخارج، ففتشوا مكانه وأخذوا كتاباً في النحو وهم لا يدرون ماذا فيه؟ حسبوه كتاباً سياسياً، ومكث في الزنزانة إلى الصباح ثم ذهبوا به إلى ترنغانو وكبلوه بالقيد. واعتقلوا زميلاً آخر معه يدعى وانج أبو بكر. وفي الساعة السابعة مساء جاءه رؤساء الإنجليز ومعهم صورة لأحد المسلمين المحاربين للإنجليز، وهو ذو لحية فسألوه: هل تعرف هذا الرجل؟ فقال: لا، وكان يعرفه في الواقع. وكان الإنجليزي يأتيه يومياً وينظر إليه بدون كلام وهو يسأل: ما التهمة التي سجنتموني من أجلها؟ وهم لا يجيبونه وبقي على ذلك ثلاثة شهور. وجاءه زائر سيلاني فسأله: لماذا سجنوني؟ [1]. فقال له: قضيتك لم تبحث إلى الآن. فسأله: من يبحث هذه القضية البوليس أم غيره؟ وطلب أن تحقق الحكومة نفسها في قضيته، وكتب السيلاني تقريراً وهو في باب السجن، وجاءت للشيخ ورقة من كبير الوزراء داتو عمر يأمره فيها بأن لا يعترف بأي تهمة توجه إليه. وبعد ذلك بأسبوع أخذوه إلى مركز الحكومة المحلية لاستجوابه وسألوه: من أذن لك أن تقوم بالتعليم؟ فقال لهم: إنه حصل على ترخيص من رئيس المركز في بسوت، وأراهم الترخيص، فقالوا له: هل أفتيت المسلمين بعدم جواز شراء حاجاتهم من غير المسلمين، فقال: لا ـ قال: وأنا أفتيت فعلاً سكان بسوت بعدم شراء شيء من الصينيين، وهؤلاء قدموا شكوى بذلك وقالوا إنه يثير الشعب ضد غير المسلمين. وبعد ذلك بيوم أفرج عنه ولم يثبت عليه شيء، وكان الإفراج عنه بعد أن زار السلطان سليمان مع كبير الوزراء بسوت، وسأل الإنجليز: لماذا اعتقلتم الحاج عباس؟
1 - يبدو أن هذا السيلاني من الجيش الذي كان الإنجليز يجندونهم من البلدان التي يحتلونها، وإلا لما كان لسؤاله محل



السابق

الفهرس

التالي


12441135

عداد الصفحات العام

1580

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م