﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

مضيق حماة الإسلام ومنقذي البشرية!
عبرت بنا الطائرة فوق مضيق جبل طارق الذي عبرت منه جحافل الإسلام إلى أوربا. فبعد أن مضى من الوقت ما يقارب أربعاً وأربعين دقيقة كانت الطائرة تحلق فوق هذا المضيق الذي يفصل بين الجبل ومدينة طنجة، ويحجز بين البحر الأبيض المتوسط في الشرق والمحيط الأطلسي في الغرب، وكأنه حمامة سلام تحول بين طغيان أحدهما على الآخر. تذكرت والطائرة تعبر فوق هذا المضيق، الفاتح العظيم طارق بن زياد وإخوانه المجاهدين، وهم يعبرونه إلى بلاد أوروبا، التي كان يسودها الظلام في عصورها الوسطى المتخلفة، يعبرونه إليها بنور الإيمان والعلم الذي أيقظها من سباتها، وجعلها تقف من الكنيسة الطاغية وتعليماتها الخرافية موقف النضال، لاحترام العقل والذب عنه، من أن تستعبده الخرافات وتحول بينه وبين العلم. وتذكرت كيف قلبت أوروبا ظهر المجن لمعلمها فجارت عليه وعاملته أشد مما عاملت به الكنيسة، عندما شبت عن الطوق في التجارب العلمية المادية؟ فحرمت نفسها وحرمت العالم كله الذي غزته واستعمرته نور الإسلام الذي لا سعادة للبشرية كلها إلا به.



السابق

الفهرس

التالي


12347717

عداد الصفحات العام

3750

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م