﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

جمال منظر المدينة من الجو:
استقبلنا في مطار مدينة: أدلايد بعض الإخوة المسلمين، ومنهم إمام أحد المسجدين الموجودين في المدينة، وهو الأخ سليم بن محمد التركي، وأوصلونا إلى فندق "هلتون" ووعدنا الأخ سليم أن يأتينا غداً في الساعة التاسعة صباحاً، والفرق الزمني بين مدينة "سدني" و "أدلايد" نصف ساعة. هذا ولا يفوتني ـ هنا ـ أن أذكر ما شاهدته من مناظر مدينة "أدلايد" عند ما كنت على الطائرة في سماء المدينة، قبل نزول الطائرة: فقد شاهدت شوارع واسعة تشق المدينة من شمالها إلى جنوبها، ومن شرقها إلى غربها في استقامة، وحارات منظمة تنظيماً جميلاً، حيث ترى كل حارة في قطعة مربعة أو مستطيلة، تحيط بها تلك الشوارع الكبيرة من جهاتها الأربع، وفي داخل تلك الحارة شوارع صغيرة ـ نسبياً تقسم الحارة إلى مجموعات من المباني، في مربعات أو مستطيلات تتخللها شوارع أصغر، وتبدو المدينة بتنظيمها وشوارعها في تناسق جميل. وكل مجموعة صغيرة من المنازل، يوجد بها ميدان فسيح مزروع بالأعشاب تحيط به الأشجار، ولكل منزل حديقة صغيرة جميلة، وكان البحر على يمننا في الجهة الغربية، ويمتد في جهة الجنوب جبل نحو الشرق والغرب مكسو بالأشجار، مرصع بالمباني على جوانبه. لقد حبا الله هذه المدينة جمالاً عجيباً، وهي من أنظف المدن الأسترالية، ومبانيها الكبيرة قليلة، وأغلب مبانيها ممتدة على الأرض أفقياً.



السابق

الفهرس

التالي


12442454

عداد الصفحات العام

2899

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م