﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

انضمامه إلى حزب أمنو ثم إلى حزب الدولة:
وأنشئ حزب أمنو (الحزب الحاكم في ماليزيا) سنة 1946م وكان الشيخ عضواً في هذا الحزب. وعندما قامت الانتخابات وظهرت نتيجتها، كان تنكو عبد الرحمن يعارض داتو عون، مع أنهما جميعاً من نفس الحزب، والسبب في ذلك أن تنكو عبد الرحمن يريد أن يتحد الملايويون مع الصينيين والهنود، وداتو يعارض ذلك الاتحاد، ولهذا خرج داتو عون من هذا الحزب وأنشأ حزباً مستقلاً هو: حزب الدولة، وكان الشيخ معه في هذا الحزب، ورشح الشيخ في هذه المنطقة ناخباً لحزب الدولة مع داتو عون، وفاز خصمه إبراهيم فكري بفارق مائة صوت، ولم يفز أحد من حزب الدولة. ثم انتقل إلى الحزب الإسلامي: فاس. ثم دخل الشيخ في الحزب الإسلامي "فاس" وأجريت انتخابات بعد أربع سنوات من الانتخابات الأولى، وكان مدرساً في مدرسة زين العابدين ورشح نفسه في الحزب، وكان هو من المؤسسين للحزب وانهزم أيضاً في الانتخابات. وكان حزب "أمنو" قوياً لا يقدر أحد على هزيمته وهو يرى ـ أي الشيخ ـ أن السياسة أمر مهم سواء قبل الحزب أو بعده. قلت له: لماذا دخلت في السياسة وأكثر العلماء لا يتدخلون في السياسة؟ قال: إن السياسة تجري في عروقه ولحمه ودمه، وإذا استقال من حزب فلا بد أن يدخل في حزب آخر. قلت له: هل استفاد الإسلام من اهتمامك بالسياسة؟ حك رأسه، وقال: لا. قلت له: كم عدد أولادك؟ ففكر وحك رأسه، وقال لأحد الأولاد: اذهب واسأل أمك. قلت: كم زوجة تزوجت؟ فأخذ يفكر ويعد وأشار بأصابعه قال: أربعة عشرة. ومعنى هذا أنه يكثر من الطلاق أو بعضهن توفين وقد طال عمره. عنده خمسة أولاد ذكور، أكبر أبنائه عمره (52سنة) وأصغرهم عمره (17سنة). وسألت ابنه عن عدد الأحفاد فقال: أربعون.



السابق

الفهرس

التالي


12440167

عداد الصفحات العام

612

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م