﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

في بيت الطلبة:
ثم رجعنا إلى مدينة الطلبة (مقر أنشطة رعاية الشباب) وهو يقع تحت فندقنا، والتقينا بعض الإخوة المشتركين فيه من أعضاء معسكر الشباب الصيني في دول شرق آسيا وجنوب الباسفيك، ومنهم الأخ الدكتور محمد على وَانْ المقيم في مدينة سيدنى بأستراليا، وهو نائب رئيس مجلس الدعوة الإقليمي في جنوب شرق آسيا والمحيط الهادي، كما التقينا الشابين الصينيين: شعبان ورمضان [1] ـ ولكن في شهر ذي القعدة ـ وهما من مدينة تايبيه، وبعض المسؤولين عن المعسكر، والهدف من هذا المعسكر وأمثاله توعيتهم وحثهم على الاتحاد والائتلاف، ودعونا لتناول طعام الغداء معهم، وجرت بعض المناقشات والمذاكرات في بعض شؤون الدعوة. ثم أوصلنا الأخ سراج الدين إلى الفندق لنأخذ راحتنا. والمسلمون في هذا البلد وأمثاله مهتمون بشؤون حياتهم المادية أكثر من غيرها ومشكلتهم أنهم لا تجمعهم رابطة تنظم نشاطهم، كما فهمنا ذلك من بعضهم، والدعوة إلى الله لا بد لها من تخطيط وتنظيم يجعل كل فرد من أفراد المسلمين مشاركاً فيها بما يدخل في استطاعته. ولا يوجد نشاط عندهم لتبليغ الإسلام إلى غير المسلمين، وهذا فيه خطر على مستقبل الإسلام في هذا البلد وأمثاله، لأن عدد المسلمين قليل وتناسلهم محدود، والجهل ينتشر بينهم ولا يدخل غيرهم في الإسلام، وهذا يعنى أن الكبار ينقرضون، والصغار مع قلتهم يجهلون دينهم وقد يترك بعضهم دينه بسبب جهله ويصبح من سواد غير المسلمين، ولذلك فإنهم في حاجة إلى قيادة متعلمة واعية مؤمنة مخلصة، تدأب على بث روح الإيمان في نفوسهم وجمع كلمتهم في نظام واحد، ووضع منهج يسيرون عليه في تربية أنفسهم وأولادهم، ونشر الفقه الإسلامي في أوساطهم، وضرورة الالتزام بأحكام الشريعة الإسلامية، وعدم تحكيم العادات وخلطها بالدين الإسلامي. كما أنهم في حاجة إلى وضع منهج لدعوة غيرهم من البوذيين والكونفوشسيين والنصارى وغيرهم، ممن لا دين لهم حتى يبلغوا دعوة الله ويكثر بذلك سواد المسلمين، وبذلك تنتشر الدعوة في صفوف الصينيين. نسأل الله أن يوفق لذلك شبابهم الذين تعلموا أو ما زالوا يتعلمون دين الإسلام في بعض الجامعات والمعاهد الإسلامية.
1 - هذان اسماهما



السابق

الفهرس

التالي


12351078

عداد الصفحات العام

3221

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م