﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

حركة استعادة الديمقراطية (M. R. D).
قامت هذه الحركة في عام 1981م وغايتها الإطاحة بحكم الجنرال محمد ضياء الحق، وهي لم تؤيد الاستفتاء العام الذي أجراه الرئيس محمد ضياء الحق، كما أنها لم تدخل الانتخاب العام الذي أجري في عام 1985م ونتيجة ذلك الانتخاب شكل في باكستان مجلس النواب ومجلس الشيوخ، وتولى محمد خان جونيجو رئاسة الوزراء، إن حركة استعادة الديمقراطية رفضت الاستفتاء ورفضت الانتخاب العام، وهي تطالب بعودة الجنرال محمد ضياء الحق إلى الثكنات وإجراء الانتخاب من جديد. وسبق أن أعلنت هذه الحركة في مقاطعة السند في عام 1983م العصيان على حكومة الرئيس محمد ضياء الحق، لإسقاط الحكومة وكان العصيان عبارة عن النهب والسلب والقتل والفتك، ولكنها فشلت، لأن المقاطعات الثلاثة الأخرى لم تدخل في هذا العصيان. وحركة استعادة الديمقراطية تضم أحد عشر حزباً كما يلي: 1 ـ الحزب الباكستاني الديمقراطي: "ورئيسه نواب زاده نصر الله خان". 2 ـ جمعية علماء الإسلام: "مجموعة الشيخ فضل الرحمن بن المفتي محمود" أما جمعية علماء الإسلام الأصلية فهي منضمة في جبهة الشريعة الإسلامية. 3 ـ جمعية أهل الحديث: مجموعة الشيخ إحسان إلهي ظهير، أما الفئات الأخرى من أهل الحديث فهي منضمة في جبهة الشريعة الإسلامية. 4 ـ حزب الشعب الباكستاني: "بيلز بارتي: بقيادة بنازير بوتو". 5 ـ حزب الشعب القومي: "بقيادة غلام مصطفى جتوئي". 6 ـ الحزب القومي الباكستاني: "بقيادة غوث بخش بازنجو". 7 ـ الجبهة القومية للتحرير: "بقيادة رسول بخش باليشو". 8 ـ حزب العمال والفلاحين: "بقيادة السردار شوكت علي". 9 ـ الحزب العوامي القومي: "بقيادة عبد الولي خان". 10 ـ الحزب الاشتراكي: "بقيادة سي آر أسلم". 11 ـ الحزب المسيحي القومي. 12 ـ حزب دعاة البشتو. 13 ـ حركة تنفيذ الفقه الجعفري: "يمثل التجمع الشيعي في باكستان بقيادة عارف الحسيني". 14 ـ الرابطة المسلمة: "مجموعة ملك قاسم، والمجموعة الأخرى منضمة في الحزب الحاكم". ويبدو مما ذكرنا أن حركة استعادة الديمقراطية هي في طبيعتها حركة يسارية يغلب عليها العنصر الشيوعي. ومما يدعو إلى منتهى الغرابة هو كيف أن مجموعة من السلفيين "وأميرها الحالي ساجد مير" ومجموعة من جمعية علماء الإسلام "وأميرها الحالي فضل الرحمن" تتعاونان مع حركة استعادة الديمقراطية وتحاربان جبهة الشريعة الإسلامية؟؟!! وفي الفترة الأخيرة أصبحت الحركة تعاني التفكك في داخل صفوفها لأن حزبها: حزب الشعب لا يتقيد كثيراً بشعار الحركة وغايتها ومخططاتها.



السابق

الفهرس

التالي


12315166

عداد الصفحات العام

2463

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م