﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

السفر إلى جايمس:
وكلف الشيخ أنور سائق سيارته أن يوصلنا إلى بلدة جايمس التي تقع شرق باندونغ وتبعد عن باندونغ أكثر من مائتي كيلو متر. وكان الطلبة الإندونيسيون قد طلبوا منا زيارة هذه البلدة التي يقع بها معهد دار السلام، وبه تقام دورة لمدرسي اللغة العربية والمواد الإسلامية، وعددهم يقارب الخمسين، ونفقات الدورة كانت إعانة من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وقد التقينا بأحد طلبة جامعة الإمام في باندونغ وهو في طريقه لزيارة الدورة. قل له: إننا نحب هذه المناظر ونريد التمتع بها! كان السائق يسرع في قيادته و نحن نكره السرعة، فكان يحاول تجاوز أي سيارة تسير أمامه، وكان يخالف قواعد المرور، فتجاوز في المنحنى الذي لا يرى فيه السيارة المقابلة، وكان الشيخ عبد القوي ذو الخبرة بحوادث السيارات يئن كلما رأى مخالفة، ويطلب من عبد الله باهرمز أن يكلم السائق ليخفف السرعة ويلتزم بقواعد المرور، وفجأة وقفت السيارة في الطريق، فنزل السائق ونظر إلى آلة التحريك فوجد مكان الخلل فرجع إلى صندوق السيارة وأخذ ما يسمى: "بوجي" وركبه وواصل السير على عادته، وكان عبد الله باهرمز ـ هداه الله ـ لا يصارحه كما نريد، فقلت له: قل للسائق: إن هذه المناظر أعجبتنا ونحب أن نستمتع بها، فليخفف السرعة ففعل، وكان قصدي أننا نريد أن نحافظ على أرواحنا لأن التمتع بالمناظر لا يمكن إلا إذا بقيت أرواحنا في أجسادنا.



السابق

الفهرس

التالي


12347703

عداد الصفحات العام

3736

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م