﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

مهاجر من سجناء الحرب العالمية الثانية:
اسم هذا الشيخ: أحمد سقاقا عزيز، ولد سنة 1915م في سراي بوسنة بيوغسلافيا، أتم دراسته بمدرسة الغازي خسرو بك، بسراي بوسنة في سنة 38 ـ 1939م. ولديه شهادة بإتمام دراسته باللغة العربية، واللغة اليوغسلافية، ذكرت فيها المواد التي درسها وهي القرآن والسيرة، والتفسير، والحديث، والعقائد والفقه، والتصوف، والأخلاق، وتاريخ الإسلام، واللغة العربية واللغة التركية، واللغة الألمانية، واللغة اللاتينية، والتاريخ القومي، والجغرافيا، والتاريخ الطبيعي، والحكمة الطبيعية (فيزياء)، والكيمياء والحساب، والهندسة، والميقات، ومقدمات الفلسفة، وعلم التربية والتدريس، والإمامة والخطابة والوعظ، والحقوق المدنية، وعلم الاقتصاد، وحفظ الصحة. وكان قد التقى الجيش الإسلامي في بلدته، الذي أسسه المفتي أمين الحسيني، والغرض من تأسيسه حماية يوغسلافيا مع ألمانيا ضد روسيا في الحرب العالمية الثانية، وانهزمت ألمانيا في الحرب وقد دعت عدداً من المسلمين لمساعدتها في الحرب في روسيا فرفض كثير منهم، فسجنوهم. وبعد أن دخل الجيش الأمريكي في ألمانيا أخرجوا هؤلاء المسجونين وأطلقوهم من السجون فذهبوا إلى النمسا، وعاصمتها " فيينا" ـ والرجل لم يعرف اسم النمسا (يسأل عن اسمها القديم؟)، وقد عرفناها عندما ذكر العاصمة ـ وبقوا هناك خمس سنوات، ثم طلب الشيخ أحمد سقاقا من الحكومة الأسترالية أن تأذن له بالهجرة فأذنت له، وهاجر سنة 1950م، وصل إلى مدينة "أدلايد" بعد عشرين يوماً من مدينة "نابولي" بإيطاليا على سفينة عسكرية أمريكية وكان معه مائتا وألف مهاجر من دول مختلفة، وهو المسلم الوحيد بينهم.



السابق

الفهرس

التالي


12440952

عداد الصفحات العام

1397

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م