﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

اللقاء مع الأستاذ زواوي علي في منزله:
ولد الأخ زواوي علي في 26 يناير 1949م في ولاية ترنغانو.
الأستاذ زواوي علي في منزله 27/12/1409هـ
التخصص: التاريخ والحضارة، كلية اللغة العربية في الأزهر من سنة 1972م إلى 1973م. الوظيفة: مدرس في المعهد الديني الوطني في الولاية (المدرسة الثانوية الدينية ـ مدرسة الشيخ عبد الملك) كان عبد الملك عالماً كبيراً سميت المدرسة باسمه تخليداً لذكراه، وهي تحت إشراف وزارة التربية والتعليم، وتوجد مدرسة ثانوية أخرى في الولاية، وهي المدرسة الثانوية الدينية الوطنية، أصلها كُتّاب، أسسه الشيخ عباس، ثم سلمها للإدارة الدينية في الولاية، ثم سلمتها الإدارة لوزارة التربية والتعليم المركزية. كان الأستاذ زواوي عضواً في الحزب الإسلامي بعد عودته من مصر، وكان عضواً في حركة الشباب الإسلامي " أبيم" وهو الآن يتعاون مع الحزب الإسلامي. ويوجد حزبان إسلاميان آخران هما: برجاسا. وحميم. وهما متفرعان من الحزب الإسلامي بعد حدوث الانشقاق فيه، تكون حزب برجاسا سنة 1977م وحزب حميم وجد سنة 1984م. والحزب الإسلامي تأسس سنة 1952م. والذين أسسوا هذا الحزب هم جناح العلماء الذين كانوا في حزب "أمنو". كانت لهم أهداف إسلامية عندما انضموا إلى حزب أمنو، وحاولوا تأسيس حزب إسلامي سنة 1948م ـ 1949م. فأسوا حزب: " حميم" أي حزب المسلمين أسسه الشيخ أبو بكر الباقر، وله معهد ديني في "جننج سمانجل" بولاية بيراق ولا زال المعهد موجوداً. وقد منع الاستعمار آنذاك نشاط هذا الحزب بعد إنشائه بمدة قصيرة، وكانت هذه أول حركة سياسية إسلامية رسمية، وإن كانت قد وجدت في أوائل القرن أدوار من التوعية الإسلامية والوطنية من بعض الطلاب الذين رجعوا بعد دراستهم من بعض الدول العربية، وكانوا متأثرين بأفكار الشيخ محمد عبده، وكانت لهم جريدة تسمى "الإمام" وترجموا بعض الكتب والروايات. وكان حزب أمنو موجوداً من سنة 1946م. ورئيسه هو والد رئيس وزراء ماليزيا الثالث بعد الاستقلال، وكان يعارض الحزب الإسلامي ويرى أنه خطر على حزبه، وكان يقول: احذروا الأخطار التي تأتي من الجبل، يعني مقر المعهد الذي نشأ فيه الحزب الإسلامي "حميم" وهذا هو رأي الاستعمار في حزب حميم. دخلت العناصر الإسلامية في حزب أمنو، سواء كانوا من حزب أمنو أصلاً أو من حزب حميم المحظور، وكان هدفهم أن يحصلوا على الاستقلال، وتفرقهم يضعف حصولهم على ذلك. وقد حصلت أحداث كثيرة، كان وراءها محاولة الاستعمار تفتيت قوة أبناء البلاد الإسلامية. وكان الاستعمار يحاول عن طريق القانون تقليل سلطة السلاطين وجعلها في مجال ديني ضيق، وبقية الأمور التي تسير حياة الشعب السياسية والاقتصادية وغيرها تبقى بأيديهم، كما أنهم كانوا يريدون عدم التفرقة بين المسلمين وغيرهم. وقام حزب "أمنو" وفيه العناصر الإسلامية بتحريك الشعب، لمعارضة مشروع الاستعمار الإنجليزي، وقاموا بمظاهرات وكانت الدوافع لهذا التحرك إسلامية وطنية. وعندئذٍ سحب الإنجليز مشروعهم. ولم يكن يوجد حزب إسلامي رسمي حين حُظِر حزب "حميم" سنة 1949م ـ 1952م. وعندما رأت العناصر الإسلامية أن حزب " أمنو" أفكاره وطنية، وليست لها أهداف إسلامية واضحة، بل اتجاهه علماني، وكان يتخذ الإسلام شعاراً فقط، قررت تلك العناصر إقامة حزب إسلامي مستقل فقاموا بتأسيس الحزب الإسلامي (فاس) سنة 1952م. وفي سنة 1957م حصلت شبه الجزيرة على الاستقلال، وكان حزب "أمنو" هو الحزب الحاكم، وهو مكون من جبهة ائتلافية من الملايويين والصينيين والهنود، وبسبب هذا الائتلاف فاز حزب "أمنو" في الانتخابات. ولم يفز من أعضاء الحزب الإسلامي في البرلمان إلا واحد فقط. وفي سنة 1959م فاز الحزب الإسلامي في الانتخابات في ولايتي كلنتن وترنغانو. وبعد سنتين أخذ حزب أمنو السلطة في ترنغانو، بسبب خيانة بعض نواب الحزب الإسلامي الذين انتقلوا إلى الحزب الحكومي، لأن الفارق بين الحزبين كان قليلاً، فإذا انتقل عدد قليل من أحد الحزبين إلى الآخر رجح كفة الحزب الذي انتقل إليه. يضاف إلى ذلك تواطؤ بعض الموظفين في الإدارات المهمة ضد الحزب الإسلامي، فاضطربت بذلك الأمور، وتعب كبير الوزراء الذي هو من الحزب الإسلامي. وأعلن السلطان في الولاية موافقته على انتقال السلطة إلى الجبهة الائتلافية، وبقيت ولاية كلنتن مع الحزب الإسلامي حتى عام 1978م وكان الشيخ عباس بن محمد أحد قادة الحزب الإسلامي، وهو في مجلس الشيوخ، ثم تحول بعد ذلك إلى الحزب الحكومي "أمنو" [1]. وهو أحد أعضاء مجلس الفتوى في الولاية.
1 - ما أكثر التحولات من حزب إلى آخر في ماليزيا حتى من العلماء!



السابق

الفهرس

التالي


12444132

عداد الصفحات العام

4577

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م