﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

المسجد المركزي في مدينة غلاسغو:
ثم ذهبنا لزيارة المسجد المركزي في هذه المدينة الذي استغرق إنشاؤه أكثر من ثماني سنوات، وتم بناؤه قبل ثلاث سنوات.
الكاتب والأخ محمد الحريري بجانب المسجد المركزي في مدينة غلاسغو ـ وهو من مكة المكرمة يدرس علوم البحار. 13/1/1408 هـ ـ 6/9/1987م
والذين تسببوا في إنشائه هم جمعية اتحاد المسلمين، وكانت فكرة محاولة الحصول على موقعه الجميل منذ خمس وعشرين سنة. وكان يوجد في هذا المكان مبان قديمة، وأعضاء الجمعية على علم أنها سَتُزال، وسيكون المحل فارغاً من المباني، فاتصلوا بالحكومة المحلية لأخذ هذا المحل وقدموا مشروعاً يكلف مائة ألف جنيه لبناء مسجد صغير، ولكن الحكومة لم توافق، لأنها تريد في مثل هذه المنطقة المهمة بناء ضخماً يكون جميلاً يعتبر من معالم المدينة، فقدم الأعضاء مشروعاً يمثل المسجد الموجود الآن، ووافقت الحكومة على ذلك. وكان من مخطط المسؤولين في هذه المدينة، أنه لا يبنى في هذه المنطقة إلا ما لا يقل عن عشرة ملايين جنيه إسترليني. وهذه الجمعية ملتقى لجميع المسلمين هنا، وأغلبهم من علماء ديوبند، وقد نص في الدستور أن يسجل هذا المسجد باسم جمعية علماء الهند، فهو فرع لجمعية علماء الهند.



السابق

الفهرس

التالي


12349880

عداد الصفحات العام

2023

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م