﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

كيف نقضي على الربا؟
السبت: 23/8/1400هـ ـ 5/7/1980م جاءنا بعض الشباب قبل صلاة الفجر بنصف ساعة فأيقظنا لنستعد للصلاة فتوضأنا وذهبنا إلى المسجد ووجدنا الإخوة منهم من يقرأ القرآن ومنهم من يذكر الله ومنهم من يتوضأ وبعد أن أذن وصلى بنا الإمام صلاة الفجر، قرأ الشيخ عبدالقوي ما تيسر من القرآن الكريم ثم بدأت المحاضرة وكانت مناقشة لقضايا عامة وأصول يمكن الانطلاق منها إلى المطلوب، وهي: 1 ـ هل يقبل أغلب المسلمين تنفيذ المعاملات الإسلامية عامة ومنها المعاملات الاقتصادية؟ 2 ـ هل يسهل تطبيق الأحكام الإسلامية كاملة في مجتمع يدين في تصرفاته بقوانين الجاهلية وأعرافها؟ 3 ـ هل توجد فئة صالحة قادرة على السباحة ضد التيار الجاهلي في بلدان العالم الإسلامي ـ فضلاً عن بلدان الكفر ـ ؟ 4 ـ كيف توجد الثقة في نفوس المسلمين بعضهم ببعض، حتى يتعاونوا في تعامل بعضهم مع بعض، بدلاً من التعامل مع الكفار والإيداع في بنوكهم التي تغريهم بالربا والفائدة الحرام؟ 5 ـ بيان أن كثيراً من المسلمين لا يسلمون أمرهم في أنفسهم وفي أموالهم وفي تصرفاتهم كلها لخالقهم، اقتداء منهم بأعداء الله الكافرين الذين غرسوا في نفوسهم فصل الدين عن الدولة، فأصبحوا يقولون بلسان حالهم: { يَا شُعَيْبُ أَصَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ}. [هود: 87]. 6 ـ امتناع كثير من أغنياء المسلمين عن أداء الزكاة وإقراض المحتاج، مما يؤدي إلى اضطرار كثير من المسلمين إلى أخذ المال بالربا. 7 ـ وجوب إقناع الناس بشمول منهج الله لحياتهم كلها ومنها المعاملات المالية. 8 ـ إقامة شركات اقتصادية بين المسلمين مبنية على أسس الشركات والمصارف الإسلامية. 9 ـ إقناع تجار المسلمين وأغنيائهم بوجوب تقديمهم ما أوجب الله في أموالهم لفقراء المسلمين. 10 ـ وجوب السعي الجاد للتخلص من الربا بصفة فردية وجماعية حسب الاستطاعة. وكانت هذه الآيات الكريمة: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنْ الرِّبَا إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ (278) فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ (279) وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ} [البقرة: الآيات 278 ـ 280] هي محور المحاضرة. واستغرقت هذه المحاضرة ساعتين تقريباً وكان المترجم الأخ عبد الله باهرمز وكانت أصوات الطيور الكثيرة المختلفة تتخلل صوت المحاضر وأصوات السائلين. ذهبنا بعد ذلك لتناول طعام الإفطار الذي كان مشبعاً بالفلافل، قال الأخ عبد الله باهرمز: هذا الطعام حار؟ قلت: لا حاجة إلى هذا السؤال فقد أصبحنا من أهل الفلفل على رغم أنوفنا ونخشى أن نعود إلى المدينة ونحن نحمل الدعوة إلى الإكثار من الفلفل في الطعام اقتداء بالباكستانيين والماليزيين ـ وكذلك الإندونيسيون كما ظهر لنا بعد ذلك ـ الذين ربما سمعوا المثل اليمني القديم: "من دخل بلادنا حمر" فحرفوه بلسان حالهم قائلين: "من دخل بلادنا فلفل" فقد فلفلنا.



السابق

الفهرس

التالي


12443295

عداد الصفحات العام

3740

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م