﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

أسباب تحول أعضاء حزب فاس إلى حزب أمنو:
وهذه الظاهرة ـ أي الانتقال من حزب إلى آخر ـ لها أسباب منها: ضعف التربية في الحزب الإسلامي. ومنها أن سياسة الحزب تسبب الانشقاق، مع وجود الإغراءات المادية من جهة الحزب الحاكم. ومنها الشعور بضعف العمل مع الحزب الإسلامي، لقلة الإمكانات وقلة العناصر ذات الكفاءات فيما سبق. وتختلف الأسباب من وقت إلى آخر. والكفاءات الآن في الحزب الإسلامي أفضل منها في السابق، ولكن الاختلاف في وجهات النظر، وفي وسائل تحقيق الأهداف من أهم أسباب ضعف الحزب. ويوجد تشدد في الحزب وضعف في الانفتاح على الآخرين، ويتصور الحزب أنه الأقدم والوحيد الذي ينبغي أن يقود. وقيادات الحزب ذات اتجاهين: الاتجاه الأول: يرى الانفتاح والتعاون مع الحكومة وغيرها. [1]. والاتجاه الثاني: يرى التعاون مع المعارضين للحكومة. ولا يشك في أن قصد قادة الحزب الإسلامي هو إقامة الإسلام والحكم بما أنزل الله. وللحزب الإسلامي خبرة في تكوين حكومة ائتلافية مع حزب "أمنو" من سنة 1974م‎ ـ 1977م أيام رئاسة عصري للحزب. ولم تكن أفكار القيادة في الحزب الإسلامي واضحة لتثبيت الإسلام، وكانت أفكار حركة الشباب الإسلامي "أبيم" أوضح، ولديها كفاءات أكثر وأنضج. وبعد خروج "عصري" من الحزب الإسلامي وتكوينه حزب "حميم" الجديد ـ وكان خروجه بسبب ضغط العناصر الإسلامية الشابة في الحزب من ذوي الأفكار الإسلامية الواضحة، وخليط من العناصر المتحمسة لثورة إيران، حيث أحدثوا مشكلة في المؤتمر السنوي للحزب سنة 1984م ـ بدأت العناصر الشابة ـ مثل فاضل نور وعبد الهادي ويحيى عثمان وحسن شكري ـ في تنشيط وتعميق مفاهيم إسلامية أوضح للحزب الإسلامي. وقبل ذلك كانت توجد بلبلة فكرية بين الأعضاء، وكان بعضهم يتحمس لثورة إيران زيادة عن اللازم، كما كان بعضهم يتحمس لفكر جماعة التكفير، وقد نظمت السفارة الإيرانية لرجال الحزب زيارات لإيران. وفكر "عصري" الإسلامي خليط من القومية الملايوية ونحوها. والمسلمون في حزب "أمنو" ـ وإن كانوا علمانيين ـ يحبون الإسلام حسب فهمهم له، وإذا ضغطت الجماعات الإسلامية مجتمعة عليه ليحكم بالإسلام، فإنه سيضطر إلى الموافقة على ذلك، ولكنه من حيث الاقتناع يحتاج إلى وقت وحوار، وهذا من الأسباب التي جعلت أنور إبراهيم يدخل في هذا الحزب.
1 - وهذا الاتجاه يخاف أهله من إظهاره لأن الرأي السائد في الحزب يرى عدم مشاركة الحكومة في جبهة ائتلافية، لعدم جدية الحكومة في تطبيق الإسلام، بل إن بعض العناصر عندهم شبهة في إسلام الموالين للحزب الحاكم، وهذا اعتقاد جماعة التكفير والهجرة وهم قلة



السابق

الفهرس

التالي


12438970

عداد الصفحات العام

7042

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م