﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

انتهاك حرمات الله زماناً ومكاناً ومناسبةً!
وفي هذا اليوم أخبرني الأخ الشافعي أن إذاعة لندن أذاعت خبراً عن وقوع انفجارين الليلة في مكة المكرمة ـ وهو وقت يزدحم فيه الحجاج في مكة المكرمة ـ لأنه ليلة التروية التي يقع في صبيحتها النفر إلى منى، استعداداً للصعود إلى عرفات. فأخذت أتتبع الأخبار مساء هذا اليوم حتى سمعت الخبر من إذاعة المملكة العربية السعودية نفسها، من إذاعة صوت الإسلام من مكة المكرمة في الساعة السابعة والنصف بتوقيت المملكة، الحادية عشرة والنصف بتوقيت تايلند. وذكرت الإذاعة أن قنبلتين انفجرتا إحداهما في الشارع المؤدي إلى الحرم، والثانية في الجسر القريب من الحرم ـ وهو الجسر الذي يقع قرب المسعى ـ في الساعة العاشرة مساء، وأن شخصاً واحداً قتل، وستة عشر أصيبوا بجراح، اثنان منهم في حالة خطيرة، وأن التفاصيل عن الحادث ستذاع فيما بعد تذكر فيها جنسيات المصابين وما يستجد في الأمر. فقلت: أهلك الله المفسدين في الأرض، وبخاصة أولئك الذين يختارون زماناً ومكاناً ومناسبة لا يختارها إلا من يستهين بشعائر الله، أما الزمان فهو شهر الله الحرام شهر ذي الحجة، وأما المكان فهو المسجد الحرام على مرمى حجر من الكعبة المشرفة، وأما المناسبة فهي أيام الحج الذي يجتمع فيها الناس من كل حدب وصوب، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم!



السابق

الفهرس

التالي


12345806

عداد الصفحات العام

1839

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م