﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

جهود موفقة لجمع كلمة المسلمين على الحق:
ثم انتقلت إلى الأخ الدكتور أحمد حمدي الجمال الذي عنده خبرة بالدعوة في هذه المدينة لآخذ منه بعض المعلومات. ولد الأخ أحمد في الإسكندرية سنة 1945م. ودرس الهندسة الميكانيكية من جامعة الإسكندرية، وعنده دكتوراه في الميكانيكا من كلية يزلي للتكنولوجيا في اسكتلندا، ووظيفته الآن أستاذ مساعد بقسم الهندسة الميكانيكية في جامعة الإسكندرية، وهو معار لكلية يزلي للتكنولوجيا في اسكتلندا. قال الأخ أحمد: كان يوجد اختلاف في بدء رمضان وشوال، وبعضهم رأوا أنه يجب أن يبذل الجهد في محاولة توحيد المسلمين في الوقتين، وحصلت محاولات في السابق ولم تثمر. ثم حصلت محاولات من بعض الإخوة، ومنهم الأخ أحمد، واتصلوا بأئمة المساجد فرحبوا بالفكرة، وعقدت عدة جلسات لتوحيد أوقات الصلاة وبداية رمضان وشوال. وتحاور الأئمة فيما بينهم كل واحد يحب أن يرجح كفة مذهبه والإخوة العرب قالوا لهم: اتفقوا على أي مذهب من مذاهب الأئمة، ونحن معكم، وكان الأئمة يحبون كسب ود الإخوة العرب، لما رأوا من حرصهم على المصلحة العامة والخير للجميع. وقد حصل اتفاق هذا العام ـ ويعتبر الاتفاق مؤقتاً ـ بحيث يكون بيان وقت الإمساك للجميع واحداً، وكانوا قبل ذلك بعضهم يصلي الفجر وبعضهم لا زال يأكل ويشرب، بحسب مواقيت المساجد المختلفة. فقد تم اللقاء بين الأئمة يوم 29 شعبان لتحديد أول يوم من شهر رمضان، وتم ذلك، ووحد الوقت وأعلن في المساجد كلها، وصلوا في يوم واحد، وكذلك صلوا في يوم واحد في عيد النحر، وإن كان ذلك مخالفاً للوقت المحدد في مكة المكرمة. وتقرر أن تنبثق لجنة للأئمة في مدينة غلاسغو، بمثابة أمير للمسلمين... واقترح عليهم تبادل الأئمة في خطب الجمعة ووعدوا بذلك، بحيث يخطب إمام مسجد ما في مسجد آخر، مع حضور إمام المسجد المضيف. وهذه اللجنة تنظر في كل ما يهم المسلمين. وقد اتفقوا على أوقات الصلاة في الظهر والعصر والمغرب. والأئمة هم: الإمام طفيل شاه، ومفتي مقبول من المسجد المركزي ومحمد أسلم إمام مسجد النور، وسعيد شودري إمام مسجد دعوة الإسلام. وأمين السر لهذه اللجنة هو الأخ أحمد حمدي. والآن تعقد جلسات للاتفاق على تحديد أوقات الفجر والعشاء، وتستمر الجلسات بعد ذلك دورياً كل شهر. ويوجد مجلس للتنسيق بين المسلمين، وهدفه التقريب بين وجهات النظر والتعاون في حقل الدعوة بين المراكز، وهي المسجد المركزي ودار المسلمين، والبعثة الإسلامية في المملكة المتحدة، ودعوة الإسلام ومسجد النور. ويمثل كل مركز ثلاثة أو أربعة في هذا المجلس. وتتضمن أعمال المجلس ما يأتي: 1 ـ تبادل الأئمة في خطب الجمعة. 2 ـ تدريس وتعليم الأولاد القرآن واللغة العربية. 3 ـ الدعوة بين شباب الجالية. 4 ـ صلوات العيد الموحدة، يصلون في مكان واحد في يوم واحد. 5 ـ إقامة مؤتمر سنة الرسول صلى الله عليه وسلم . وهو على ثلاثة مستويات: المستوى الأول: للعامة، بصفة محاضرات وندوات ومناقشات في المسجد المركزي. والمستوى الثاني: للمتخصصين وهو علمي تقدم فيه أبحاث. والمستوى الثالث: للمسلمين من الإنجليز خاصة. وتسير كل المستويات في وقت واحد. وقد أثنى الإخوة على الدكتور صلاح شاهين الذي اهتم بإيجاد العلاقة الطيبة بين المسلمين من العرب والباكستانيين. وقد تخصص الأخ صلاح شاهين في الهندسة الميكانيكية، وعمل في جامعة الملك عبد العزيز في جدة من سنة 1975م إلى 1985م، وهو على صلة بالدكتور عبد الله عمر نصيف، وهو الآن في مصر، وله مشاريع صناعية في مصر وفي اسكتلندا. وزوجته وأولاده مقيمون في هذه المدينة. وكان هذا العمل الطيب الذي بذل فيه الأخ صلاح جهداً طيباً، في أواخر الستينات، وكان الإخوة الباكستانيون قبل هذا العمل في صراع شديد. ثم أوصلنا الأخ نصر الدين بن الدكتور محمد ظافر إلى الفندق في الساعة الحادية عشرة ليلاً، وقد كنا خرجنا من الفندق في الصباح ولم نعد إلا في هذه الساعة.



السابق

الفهرس

التالي


12348834

عداد الصفحات العام

977

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م