﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

هذه حقيبة العربي اتركوها!
في صباح هذا اليوم طلبت من الأخ راضي (مرافقي) أن يستأذن لي من موظفي الفندق لألتقط بعض الصور الفوتوغرافية من على سطح الفندق لمدينة ترنغانو، فاستأذن منهم واعتذروا، ولم ألح عليهم، لأنني ظننت أني سأجد مكاناً مرتفعاً في جهة أخرى من المدينة، فذهبنا لإكمال عملنا ـ حسب المواعيد المضروبة ـ ولم نتمكن من التماس مكان مرتفع لالتقاط الصور. وعندما رجعنا إلى الفندق ألححت على المسؤول فيه ليأذن لي بالصعود، قلت له: إنني جئت من المدينة المنورة وقد لا أتمكن من زيارة مدينتكم مرة أخرى، وأنا غداً مسافر وأريد آخذ مناظر للمدينة، فسكت قليلاً ثم ابتسم ونادى أحد عمال الفندق سلمه مفتاح باب السطح وأمره بالصعود معنا، فالتقطت بعض الصور، والفندق يتكون من أحد عشر طابقاً، وعمارات المدينة قصيرة في الغالب، وبها قليل من العمارات المرتفعة نسبياً، ومنها المجمع الحكومي المستشفى، ومآذن المساجد، فالتقطت بعض الصور التي تيسر لي التقاطها.
مبنى حكومة (كوتابارو) دار القيم 29/12/1409هـ
وبعد صلاة العصر ذهبنا إلى البحر ثم صعدنا إلى جبل صغير (بروكيت كتشل PRUKIT KETSHEL) الذي يقع على قمته فندق صغير، وأظنه يقع في جنوب غرب المدينة، والتقطت منه بعض المناظر للمدينة وضواحيها. وتجولنا في المدينة ولم نعد إلا الساعة الحادية عشرة إلى الفندق بعد زيارة الإخوة أعضاء دورة الجامعة الإسلامية كما مضى. وعندما طلبت المفتاح نظر إلي مسؤول الفندق، وهو يبتسم وقال للأخ راضي: لقد كدنا اليوم نخرج حقيبة هذا الرجل من الغرفة، لأن حجزه لليلة واحدة فقط، والفندق مزدحم والناس يطلبون أماكن فيه ولم نتمكن من تحقيق رغبتهم، وعندما أرادوا إخراج الحقيبة تذكرت أن صاحبها هو الرجل الذي ألح عليّ أن أفتح له باب سطح الفندق ليلتقط مناظر للمدينة، فقلت لهم: اتركوا حقيبة هذه العربي، فقلت: الحمد لله فقد كان الإلحاح عليه في الصباح شفيعاً لبقاء حقيبتي في غرفتي. هذا مع العلم أن الحجز كان لليلتين، ولكن الأخ راضي ربما نسي تسجيل ذلك عند الوصول! الاثنين: 28/12/1409هـ ـ 31/7/1989م. كانت المعلومات السابقة التي أخذتها عن الأخ زواوي في جلستين الجلسة الأولى مساء الأحد والجلسة الثانية اليوم صباحاً، ونحن في طريقنا إلى كوتابارو عاصمة ولاية كلنتن، وقد ضممت المعلومات كلها في مكان واحد دون فاصل بالتاريخ.



السابق

الفهرس

التالي


12440517

عداد الصفحات العام

962

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م