﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

النوع الرابع: ما يفيد الرجحان غالبا، ويرد لليقين.
وهو الأفعال الثلاثة الآتية: 1-ظن. ومن أمثلة ورودها للرجحان قول الشاعر: ظَنَنْتُكَ إِنْ شَبَّتْ لَظَى الْحَرْبِ صَالِيًا فَعَرَّدْتَ فِيمَنْ كَانَ عَنْهَا مُعَرِّدَا [1]. ومن أمثلة ورودها لليقين قوله تعالى: {وظَنُّوا أَنْ لاَ مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلاَّ إِلَيْهِ}. [2]. 2-حسب. ومن أمثلة ورودها للرجحان قول زفر بن الحارث: وكُنَّا حَسِبْنَا كُلَّ بَيْضَاءَ شَحْمَةً عَشِيَّةَ لاَقَيْنَا جُذَامَ وحِمْيَرَا [3]. ومن أمثلة ورودها لليقين: قول لبيد بن ربيعة: حَسِبْتُ التُّقَى والْجُودَ خَيْرَ تِجَارَةٍ رَبَاحًا إِذَا مَا الْمَرْءُ أَصْبَحَ ثَاقِلاَ [4]. 3-خال. ومن أمثلة ورودها بمعنى الرجحان، قول الشاعر: إِخَالُكَ إِنْ لَمْ تَغْضُضِ الطَّرْفَ ذَا هَوًى يَسُومُك مَا لاَ يُسْتَطَاعُ مِنَ الْوجْدِ [5]. ومن أمثلة ورودها بمعنى اليقين، قول النمر العكلي: دَعَانِي الْغَوانِي عَمَّهُنَّ وخِلْتُنِي لِيَ اسْمٌ فَلاَ أُدْعَى بِهِ وهْو أَولُ [6].
1 - شبت الحرب: اشتعلت. واللظى النار، شبه قيام الحرب باشتعال النار. صاليا: داخلا حومة الحرب. عرَّد: أحجم وتأخر وفر. يقول: كنت أظنك شجاعا ستدخل حومة الحرب إذا شبت، ولكنك أحجمت عنها وفررت مع الفارين. وإعرابه: (ظننتك) فعل وفاعله ومفعوله الأول (إن شبت) إن حرف شرط جازم، شب فعل ماض مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط، والتاء للتأنيث (لظى) فاعل شب مضاف و (الحرب) مضاف إليه (صاليا) مفعول ثان لظن، وجواب الشرط محذوف دل عليه الكلام، تقديره: فقد ظننتك شجاعا (فعردت) الفاء عاطفة، عردت فعل وفاعل (فيمن) جار ومجرور متعلق بعرد (كان) فعل ماض ناقص، واسمها ضمير مستتر تقديره: هو يعود على: من (عنها) جار ومجرور متعلقان بقوله: (معردا)، ومعردا خبر كان
2 - التوبة: 118. وإعرابه: الواو حرف عطف (ظنوا) فعل وفاعل (أن) مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشان محذوف (لا) نافية للجنس (ملجأ) اسم لا، (من الله) متعلق بمحذوف خبرها، وجملة ألا ملجا.. سدت مسد مفعولي: ظن (إلا) أداة استثناء، والمستثنى منه محذوف، تقديره: لا ملجأ لأحد إلا إليه، فالجار والمجرور متعلقان بملجأ
3 - كل بيضاء شحمة: مأخوذ من مثل عربي، وهو: ما كل بيضاء شحمة. وهو مثل يضرب للتثبت في الأمور وعدم ظنها على وتيرة واحدة. جذام لقب لأبي القبيلة، وأصله المرض الخطير، واسمه عمرو، وكان العرب يلقبون بهذه الألقاب لإخافة أعدائهم وتشاؤمهم بها... وهذا البيت ضمن أبيات تدل على أن الشاعر وقومه كانوا ينتصرون غالبا على أعدائهم، وكانوا يظنون أنهم سيكونون كذلك في هذه المعركة، ولكنهم لقوا من هاتين القبيلتين صمودا جعلهم يعترفون بشجاعتهم، ويشكون في ظنهم السابق الذي عبر عنه بقوله: (حسبنا كل بيضاء شحمة).. وإعرابه: (كنا) كان الناقصة واسمها (حسبنا) فعل وفاعل (كل) مفعول أول لحسب، وهو مضاف و (بيضاء) مضاف إليه (شحمة) مفعول ثان لحسبنا (عشية) ظرف زمان منصوب بحسب (لاقينا) فعل وفاعل (جذام) مفعول به للاقينا (وحميرا) الواو حرف عطف، وحمير معطوف على: جذام، والألف للإطلاق، والجملة في محل جر بإضافة عشية إليها
4 - رباحا: ربحا. ثاقلا: ميتا، لأن الميث يثقل جسده بخروح روحه منه، ويحتمل أنه أراد مثقلا بذنوبه. يقول الشاعر: لقد تيقنت أن أحسن التجارات المربحة، هي تقوى الله التي لاكرامة للإنسان بغيرها عند الله إذا فارق الحياة، وكذلك الكرم والجود بما عنده في الدنيا فإنه يجده في ميزان حسناته. وإعرابه: (حسبت) فعل وفاعل (التقى) مفعول أول لحسب، (والجود) الواو حرف عطف، الجود معطوف على التقى (خير) مفعول ثان لحسب، وهو مضاف و (تجارة) مضاف إليه (رباحا) تمييز (إذا) ظرف لما يستقبل من الزمان (ما) زائدة (المرء) اسم لأصبح محذوفة، تفسرها: أصبح المذكورة، وخبرها محذوف أيضا، يدل عليه خبر أصبح المذكورة، وجملة أصبح المحذوفة واسمها وخبرها في محل جر بإضافة: إذا إليها، (أصبح) فعل ماض، واسمها ضمير مستتر جوازا، تقديره: هو يعود إلى المرء (ثاقلا) اسم أصبح
5 - إخال: أظن، والأصل فتح همزة المضارعة، ولكن السماع المنقول عن جمهرة العرب في هذا الفعل بكسرها. تغضض الطرف: تغمض الجفن عن النظر إلى الفتيات الجميلات. هوى: عشق يسومك: يكلفك وينزل بك. الوجد: الهيام والحب الشديد. يقول الشاعر ناصحا صاحبه: إن لم تصرف عينيك عن الغواني فسيكلفك ذلك ما لا تطيق من الهيام والحزن. وإعرابه: (إخالك) إخال فعل مضارع، وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره: أنا، وضمير المخاطب في محل نصب مفعول أول لإخال (إن) حرف شرط جازم (لم) حرف نفي وجزم وقلب (تغضض) فعل مضارع مجزوم بلم، حرك بالكسر للتقاء الساكنين، وفاعله ضمير مستتروجوبا تقديره: أنت (الطرف) مفعول به لتغضض، والجملة في محل جزم فعل الشرط، وجوابه محذوف تقديره: فستحمل نفسك ما يتعبها...، و جملة الشرط والجواب معترضة لا محل لها من الإعراب (ذا) مفعول ثان لإخال، وهو مضاف و (هوى) مضاف إليه (يسومك) يسوم فعل مضارع، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو يعود على: هوى، وضمير المخاطب مفعول أول ليسوم (ما) اسم موصول بمعنى الذي مفعول ثان ليسوم (لا) نافية (يستطاع) فعل مضارع مبني للمجهول، ونائب فاعله ضمير مستتر فيه جوازا، تقديره: هو يعود على: ما الموصوله، وهو رابط الصلة، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول (من الوجد) جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الوجد، وجملة يسوم ومتعلقاتها في محل جر صفة لهوى
6 - الغواني: جمع غانية، وهي التي استغنت بجمالها عن التزين بالحلي ونحوه. يقول: إنهن ينادينه بيا عم ولا ينادينه باسمه الذي يحب أن يدعى به، وهو متيقن بأنه اسمه الأول. وإعرابه: (دعاني) دعا فعل ماض، والنون للوقاية، وياء النفس مفعول أول لدعا (الغواني) فاعل دعا (عمهن) عم مفعول ثان لدعا، وعم مضاف والضمير في محل جر مضاف إليه (و خلتن الواو عاطفة، خلت فعل وفاعل، والنون للوقاية، والياء في محل نصب مفعول أول لخلت (لي اسم) مبتدأ وخبر، والجملة في محل نصب مفعول ثان لخلت التي هي بمعنى علم هنا (فلا) الفاء حرف عطف، ولا نافية (أدعى) فعل مضارع مبني للمجهول، ونائب فاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره: أنا (به) جار ومجرور متعلقان بأدعى (وهو) الواو للحال، هو مبتدأ (أول) خبر، والجملة في محل نصب على الحال



السابق

الفهرس

التالي


12318346

عداد الصفحات العام

5643

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م