﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

مع موظفي فندق بردانا (BARDANA):
كانت الأخت الدكتورة فاطمة رمضان ـ وهي أخت الدكتور سعيد رمضان متزوجة أحد أعيان الماليزيين في كوتابارو كما سيأتي ـ قد أخبرت الشيخ عبدالرحمن الغنام أنها حجزت لنا في فندق بردانا، وهو الفندق الوحيد من فنادق الدرجة الأولى في المدينة، ولكن الحجز كان ليوم غدٍ الثلاثاء، ولم تظن وصولنا اليوم، ولما علمت أننا سنصل اليوم اتصلت بالموظفين في الفندق وطلبت منهم الحجز اليوم. عندما وصلنا إلى الفندق اعتذروا بأنه لا توجد عندهم غرف خالية، وقالوا لنا: يمكن أن نتصل ببعض الفنادق الأخرى لتنزلوا فيه، فقلت للأخ راضي: أخبرهم أننا متعبون من السفر وأننا نحب أن نرتاح، فليحاولوا التماس غرفة لنا جميعاً، فقالوا: لا نستطيع أن نعرف هل ستوجد غرفة أو لا إلا بعد الساعة السادسة. قلت للأخ راضي: عليك أن تترجم لي ما أقول لهم بدقة، قال: إنهم يقولون: لا توجد غرف عندهم الآن. قلت: ترجم ما أقول لك! فقلت للموظفة: نحن ضيوف عندكم وقد تعبنا في الطريق وجئناكم من المدينة المنورة، وسوف لا أغادر هذا الفندق فابحثوا لي عن غرفة! فوقفت ساكتة تنظر إلينا ثم قلبت كفيها وابتسمت، ودخلت إلى غرفة مدير الفندق، والظاهر أنها أخبرته بما سمعت، فجاء يريد إقناعي بعدم وجود غرفة الآن، فقلت له: الضيف لا بد أن يكرم وأنا ضيف بقاء ـ تذكرت عسكري بقاء في عهد الإمام أحمد حميد الدين رحمه الله في اليمن! فابتسم الرجل، ثم قال: انتظروا قليلاً. قلت: نحن نذهب إلى المطعم ـ مطعم الفندق ـ لنتغدى ونعود، وعندما عدنا سلمنا مفتاحاً لغرفة ذات سرير واحد، قلت نحن اثنان، وماذا نفعل بسرير واحد؟ لا بد من غرفتين أو غرفة بسريرين. فالتفت كل من الموظفين إلى صاحبه، وابتسما وأخذ الرجل مفتاحاً آخر لغرفة أخرى وسلمنا. عند ذلك قال الأخ راضي ـ وهو يضحك ـ : أنت والله أمرك عجيب، ما كنت أظن أنك تستطيع التغلب عليهم بعد ذلك الاعتذار! قلت له: لقد عرفت الفنادق وأهلها وحصلت لي مشكلات فيها، وذكرت له ما حصل لنا أنا والشيخ عمر فلاتة في المغرب في ليلة الثلاثاء 20/11/1405هـ عندما طرقنا أبواب فنادق الدار البيضاء، ثم فنادق الرباط ولم نجد فيها مأوى، كلما دخلنا فندقاً قال لنا موظفوه: الفندق عامر، حتى يسر الله لنا في فندق فرج سوفيتيل جناحاً ممتازاً بعد حوار شديد مع موظفي الفندق، وكانت المدن الرئيسية في المغرب غاصة بالناس بمناسبتين: الأولى سياسية، وهي اجتماع مؤتمر القمة العربي الطارئ يوم 20/11/1405هـ، والثانية رياضية، كانت فرق الرياضة من الدول العربية تملأ فنادق الرباط وبخاصة فندقنا الذي نزلنا فيه. واتصلت بنا الدكتوره فاطمة لتتأكد من وصولنا فأخبرناها بما جرى في الفندق، فأبدت أسفها لما حصل، فقلنا: الحمد لله فقد يسر الله لنا من عنده.



السابق

الفهرس

التالي


12439209

عداد الصفحات العام

7281

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م