﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

جولة ممتعة:
ثم خرجنا نتجول في الأماكن القريبة نتمتع بتلك المناظر العجيبة لنرى ألواناً من الزهور وطبقات من الأعشاب والأشجار، ونسمع خرير النهر الجاري في وسط الغابة وأصواتاً موسيقية تعزف بها الطيور الكثيرة المتنوعة، والجبال تحيط بنا مختالة بتلك الملابس الخضراء الموشاة بأنواع الزهور، وقد ارتفع فوق قممها السحاب المتنوع منه الأسود الداكن الذي يكاد يعصر منه المطر الغزير عصراً، ومنه الأبيض الذي يشبه زبد الحليب الذي ارتفع عند الزناد، والجو بذلك يشبه وقت طلوع الفجر ونحن في وقت الضحى والشمس قد ارتفعت في السماء. وذهبنا إلى النهر الذي يجري بين صفين من أشجار الغابة يحيطان به كما يحيط الغلاف بالكتاب وفي وسطه صخور منها ما يغطيه الماء ومنها العالي الذي لا يغطيه إلا عندما تغزر الأمطار وترتفع نسبة الماء، واشتقت عندما رأيت الماء الجاري الشديد الصفا أن أبلل رجلي فيه فأخذت أقفز، كافاً ثوبي، من صخرة إلى أخرى، وكان الشيخ عبد القوي ينظر إلي عازماً على الاقتداء بي، ووقعت رجلي على صخرة يطفو عليها الماء قد كساها الطحلب فسقطت في وسط النهر بملابسي، فكان ذلك إنذاراً للشيخ عبد القوي الذي قفز إلى خارج النهر بعد أن كان قد استعد للقفز من على الصخرة إلى وسطه.



السابق

الفهرس

التالي


12439843

عداد الصفحات العام

288

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م