[
الصفحة الرئيسية
] [
حول الموقع
] [
تعريف بصاحب الموقع
]
﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب
::
66- سافر معي في المشارق والمغارب
::
(34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف
::
(033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف.
::
(067) سافر معي في المشارق والمغارب
::
(066) سافر معي في المشارق والمغارب
::
(031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف
::
(065) سافر معي في المشارق والمغارب
::
(030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث
::
::
::
::
::
::
::
::
::
::
جملة البحث
جميع محتويات الموقع
المقالات العامة
مقالات الحدث
الجهاد في فلسطين
2 أثر التربية الإسلامية في أمن المجتمع المسلم
المقالات العامة
الإيمان هو الأساس
غيث الديمة الجزء الأول
غيث الديمة الجزء الثاني
حوارات مع أوربيين مسلمين
حوارات مع أوربيين غير مسلمين
الحدود و السلطان
حكم زواج المسلم بالكتابية
رحلة هونج كونج
جوهرة الإسلام
كتاب الجهاد
المسئولية في الإسلام
دور المسجد في التربية
كتاب سبب الجريمة
كتاب الشورى في الإسلام
كتاب السباق إلى العقول
الإيمان إصطلاحاً و أثره سلوكاً
كتاب طل الربوة
كتاب الوقاية من المسكرات
الكفاءة الإدارية
معارج الصعود إلى تفسير سورة هود
مقدمة سلسلة في المشارق و المغارب
المجلد الأول : رحلات الولايات المتحدة الأمريكية
المجلد الثاني : رحلات المملكة المتحدة (بريطانيا) و آيرلندا
المجلد الثالث : رحلات اليابان وكوريا وهونغ كونغ
المجلد الرابع:رحلات إندونيسيا الجزء الأول 1400هـ ـ 1980م
المجلد الخامس : الرحلة إلى إندونيسيا الجزء الثاني 1410هـ ـ 1990م
المجلد السادس : رحلات إندونيسيا الجزء الثالث 1419هـ ـ 1989م
المجلد السابع : رحلات أستراليا و نيوزيلاندا و سريلانكا
المجلد الثامن : رحلات كندا و إسبانيا
المجلد التاسع : رحلات سويسرا و ألمانيا و النمسا
المجلد العاشر : رحلات بلجيكا و هولندا و الدنمارك
المجلد الحادي عشر:رحلات السويد و فنلندا و النرويج
المجلد الثاني عشر : رحلات فرنسا و البرتغال و إيطاليا
المجلد الثالث عشر : رحلات سنغافورة و بروناي و تايوان
المجلد الرابع عشر : رحلات باكستان و الهند
المجلد الخامس عشر : رحلات تايلاند (بانكوك)
المجلد السادس عشر : الرحلة إلى ماليزيا
المجلد السابع عشر : رحلات الفلبين
المجلد الثامن عشر : رحلة كينيا
الفهرس
استعصاء الإسلام على من يكيد له:
والواقع أنهم يتخذون ـ وهم في تلك الأحوال القاهرة ـ كل وسيلة متاحة لحفظ كتاب ربهم وسنة نبيهم والعمل بهما، حتى تنقشع الغمة، وتعود النعمة وتنزل الرحمة، فإذا هم يعودون أقوى مما كانوا قبل تلك المحن والم
1
ائب. وإن التاريخ على ذلك لشاهد: فقد اجتمع على الرسول
1
لى الله عليه و سلم، العدوان الثلاثي: المشركون كلهم في جزيرة العرب، واليهود، و
14
، في غزوة
4
، فخرجوا من ذلك العدوان منت
1
رين. وارتدت جزيرة العرب بعد وفاة الرسول
1
لى الله عليه و سلم، في عهد أبي بكر ال
1
ديق، وكان المسلمون في ضعف مادي شديد، ولكنهم خرجوا أيضاً منت
1
رين. وحاربتهم الدول العظمى في ذلك العهد: الروم في الشمال، والفرس في الشرق، والأحباش في الجنوب، فكان الن
1
ر لهم على تلك الدول جميعاً. واجتمعت على حربهم الدول الن
1
رانية "ال
1
ليبية" وكانوا في غاية من الضعف والتفرق، ولكن أعداءهم خرجوا في النهاية يجرون أذيال الهزيمة. واجتاح التتار وزعيمهم هولاكو عا
1
مة الخلافة بغداد، وسيطروا على المسلمين سيطرة لم يكونوا يظنون أنهم سيطردون منها شر طردة، ولكن الن
1
ر كان حليف المسلمين. واستجاب أتاتورك لليهود والن
1
ارى، وقضى على آخر رمز للخلافة الإسلامية، وأغلق مدارس المسلمين وغيَّر مناهجهم وأكرههم على إظهار موافقته، في كتابة أغلى كتاب على وجه الأرض بغير حروفه العربية، وأرغمهم على الأذان بغير ألفاظه العربية، وأنزل بالمسلمين من المحن والم
1
ائب ما لا يخفى على قارئ التاريخ. ولكن المسلمين درَّسوا أولادهم دينهم سراً في دهاليز منازلهم، وفي حظائر دوابهم، القرآن الكريم، والحديث الشريف، والفقه، والتفسير، والتاريخ الإسلامي، وإذا الجيل الذي نشأ في عهده يظهر بعد إدباره حافظاً لكتاب الله، متقناً للغة العربية، متمسكاً بدينه... رافضاً مبادئ أتاتورك وزمرته على رغم تسلطهم واستبدادهم الشامل تدعمهم القوة العسكرية، وها هو الشعب التركي اليوم يختار لحكمه المتدينين ويدخل زعيم حزب العدالة ق
1
ر الحكم وزوجه ترتدي الحجاب الذي نزل كال
1
اعقة على رؤوس جنرالات الجيش! وجثم الاتحاد السوفييتي على
1
دور المسلمين في آسيا الوسطى سبعين عاماً، قَتَل مَن قتل، واعتقل من اعتقل، وشرد من شرد، وحظر على المسلمين حمل كتاب الله... وليس خافياً ما قام به الملحدون من عذاب ونكال. ومع ذلك خرج الجيل الذي نشأ في ظل هذا النظام الظالم، وهو يحفظ كتاب الله، ويحفظ سنة رسول الله، ويحفظ أحكام دينه ويلتزم بها، وما جوهر دوداييف، وزملاؤه الذين سلكوا سبيله إلى الآن إلا دليل على أن الإسلام يستع
1
ي بن
1
ر الله وأن المسلمين يستع
1
ون على أي عدو يحاول القضاء عليهم وعلى دينهم. والمحتلون الأوربيون البريطانيون، والفرنسيون والإيطاليون، والبرتغاليون، والألمان والأسبان، الذين اغت
1
بوا بلدان المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، وبقوا فيها فترات طويلة، حتى أ
1
بحت في ظاهر الأمر جزءً من بلد المحتل، خرجوا جميعاً وهم يجرون أذيال الهزيمة. وها هي الشعوب المسلمة التي تخلت حكوماتها عنها اليوم، تجاهد أعداءها الأقوياء مادياً المعتدين عليهم في بلدانهم، في فلسطين والعراق والفلبين والشيشان وال
1
ومال وغيرها من البلدان، برغم ضعفهم المادي،
1
ابرين مستبسلين، لا يخافون إلا ربهم، وسيبقون كذلك حتى يحقق الله لهم الن
1
ر على عدوهم الذي حشد كل ما يملك من مال وسلاح ورجال لاستئ
1
ال الإسلام وأهله في بلدانهم، ومع ذلك يتوالى تأييد الله ون
1
ره للع
1
بة المؤمنة الضعيفة، على الجحافل الغازية القوية، وكأني أرى المسلمين في يوم من الأيام قريباً كان أو بعيداً، يرفعون راية الن
1
ر فوق جميع البلدان الإسلامية، وربما أدخلوا غيرها من البلدان في رقعتها، وأعداء الله المحادون لله ولرسوله وعملاؤهم يجرون أذيال الهزيمة يفرون إلى جحورهم كما فعل الله تعالى بأسلافهم السابقين..
{أَمْ لَهُمْ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَلْيَرْتَقُوا فِي الأَسْبَابِ (10) جُندٌ مَا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِنْ الأَحْزَابِ (11) كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ ذُو الأَوْتَادِ (12) وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَ
1
ْحَابُ الأَيْكَةِ أُوْلَئِكَ الأَحْزَابُ (13) إِنْ كُلٌّ إِلاَّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ عِقَابِ (14)}
[
1
]
.
{هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ (17) فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ (18) بَلْ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ (19) وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ (20) بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ (21) فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ (22)}
[
2
]
.
{أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ (6) إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ (7) الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلادِ (8) وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا ال
1
َّخْرَ بِالْوَادِي (9) وَفِرْعَوْنَ ذِي الأَوْتَادِ (10) الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ (11) فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ (12) فَ
1
َبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ(13)}
[
3
]
. ولا يلزم من هزيمة أعداء الإسلام أن يهلكهم الله تعالى أو يعذبهم بما أهلك أو عذب به الأمم السابقة، فلله جنود السموات والأرض التي لا نعلمها وهو وحده الذي يعلمها ويهزم بها أو يعذب من شاء من أعدائه، ولكنا نعلم يقيناً أن الله ين
1
ر عباده المؤمنين إذا
1
دقوا في إيمانهم ون
1
روا دينهم بأموالهم وأنفسهم، فلا يقولون كما قال أبناء عبد الله بن أُبي ـ ولا زال إخوانهم يعيشون بين المسلمين اليوم ـ:
{وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلاَّ غُرُوراً (12)}
[
4
]
. بل يقولون كما قال أسلافهم:
{وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَ
1
َدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلاَّ إِيمَاناً وَتَسْلِيماً (22)}
[
4
]
. مواقف الناس من دين الإسلام: ولقد بيَّن القرآن الكريم مواقف الناس من دين الإسلام، وأنهم ـ إجمالاً ـ أربعة أ
1
ناف: ال
1
نف الأول:
6
به: وقد ف
1
ل الله تعالى
1
فاتهم وسلوكهم وأعمالهم وجزاءهم، وسميت سورة في القرآن الكريم باسمهم، وفي أولها قال تعالى عنهم:
{قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي
1
َلاتِهِمْ خَاشِعُونَ (2) وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ (3) وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ (4) وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (5) إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (6) فَمَنْ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْعَادُونَ (7) وَالَّذِينَ هُمْ لأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ (8) وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى
1
َلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (9) أُوْلَئِكَ هُمْ الْوَارِثُونَ (10) الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ(11)}
[
6
]
. فهؤلاء إخوة في الله شرع الله تعالى التعاون بينهم على البر والتقوى، والتنا
1
ر والمودة والإيثار، وقد ف
1
لت ذلك آيات القرآن، وسنة الرسول
1
لى الله عليه و سلم، وكذلك ما استنبطه علماء المسلمين في كتبهم، تف
1
يلاً كاملاً. من ذلك قول الحق جل جلاله:
{وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ ال
1
َّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمْ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (71)}
[
7
]
. وقوله تعالى:
{مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنْ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمْ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا ال
1
َّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً(29)}
[
8
]
. وقوله تعالى:
{إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَ
1
ْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ}
[
9
]
. وقوله تعالى:
{وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي
1
ُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَ
1
َا
1
َةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ (9) وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ(10)}
[
10
]
. وفي حديث أبي موسى عن النبي
1
لى الله عليه و سلم، قال: ((
إن المؤمن للمؤمن كالبنيان، يشد بعضه بعضاً وشبك أ
1
ابعه
))
[
1
حيح البخاري، برقم (467) و
1
حيح مسلم، برقم (2585).]
. وفي حديث النعمان بن بشير يقول: قال رسول الله
1
لى الله عليه و سلم : ((
ترى المؤمنين في تراحمهم وتوادهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضوٌ تداعى له سائر جسده بالسهر والحمى
))
[
1
حيح البخاري، برقم (5665) و
1
حيح مسلم، برقم (2586).]
. هذا هو شأن المؤمنين، عندما يكونون مؤمنين حقاً يتقون الله ويطيعونه ويتبعون رسوله. لا يقدح في منهاج الإسلام مخالفة بعض المسلمين له: وقد يخالف كثيرٌ من المسلمين ـ أفراداً وأسراً وجماعات، وأحزاباً ودولاً ـ ما شرعه الله لهم في هذا الدين؛ لأنهم بشر، تؤثر فيهم شهوات نفوسهم، وجهلهم وثقافاتهم وتقليدهم، إضافة إلى عدم تطبيق غالب دول الشعوب الإسلامية لشرع الله، الذي يجعل المسلمين أكثر التزاماً بدينهم. ولكن منهاج الإسلام، يبقى ثابتاً نقياً
1
افياً، لا يتأثر بمخالفة بعض أهله له، لحفظ الله تعالى م
1
دره الأول >القرآن الكريم< من التحريف والتبديل، كما قال تعالى:
{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (9)}
[
13
]
. وقد هيأ سبحانه لحفظ القرآن أجيال الأمة التي يستظهره أطفالهم وشبابهم وشيوخهم، رجالاً ونساءً في كل الأزمان... فلا يحاول عدو له تغييره وتبديله، إلا وجد المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها يردون ذلك ويفضحونه. كما هيأ لحفظه العناية بطباعته طباعات بخطوط متنوعة، تناسب قُرَّاءه في الشعوب الإسلامية، وتعقد للإشراف على طباعته اللجان المتخ
1
1
ة من حفظته وضابطي رسمه، فلا ينشر إلا بعد مراجعاتهم وتوقيعاتهم المعتمدة. كما هيأ الله علماء الأمة لحفظ سنة رسوله
1
لى الله عليه و سلم، وتمييز
1
حيحها من ضعيفها وموضوعها. وكذلك حَفِظ أولئك العلماء ـ كل في تخ
1
1
ه ـ معاني ن
1
و
1
الوحيين من تحريفها وتبديل معانيها. ال
1
نف الثاني:
14
: نفاقاً عَقَدياً، وهم كفار في حقيقة الأمر، ولكنهم يظهرون الإسلام ليحققوا بإظهاره م
1
الح لا تتحقق لهم بدونه، وهؤلاء مع شدة كيدهم للإسلام والمسلمين، تجرى عليهم أحكام الإسلام في الدنيا، ومن مات منهم على نفاقه كان في الدرك الأسفل من النار.. وقد ف
1
َّل القرآن الكريم
1
فاتهم في كثير من آياته، منها آيات في أول سورة
16
من الآية الثامنة إلى الآية العشرين. وسُميت سورة من سور القرآن باسمهم، وفيها قال تعالى عنهم:
{إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ (1) اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَ
1
َدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (2) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ (3)}
إلى قوله تعالى:
{هُمْ الَّذِينَ يَقُولُونَ لا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَفْقَهُونَ (7) يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ (8)}
[
14
]
. ال
1
نف الثالث: المسالمون من الكفار: وهم الذين يجرى بينهم وبين المسلمين ميثاق، أو يرغبون في الأمن من قومهم الكفار، ومن المسلمين، فيجب وفاء المسلمين لمن بينهم وبينهم ميثاق، ما استقاموا على ميثاقهم ولم ينقضوه، ويشرع لمن رغبوا في الأمن تأمينهم، وفيهم قال تعالى:
{إِلاَّ الَّذِينَ يَ
1
ِلُونَ إِلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ أَوْ جَاءُوكُمْ حَ
1
ِرَتْ
1
ُدُورُهُمْ أَنْ يُقَاتِلُوكُمْ أَوْ يُقَاتِلُوا قَوْمَهُمْ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقَاتَلُوكُمْ فَإِنْ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمْ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلاً (90)}
[
15
]
. ال
1
نف الرابع: الكفار المعادون للإسلام، المحاربون لأهله: وقد ف
1
َّل الله تعالى
1
فاتهم وأخلاقهم ومواقفهم من الإسلام والمسلمين، في القرآن الكريم، وقد أوجز الله تعالى ما يتميزون به عن غيرهم في مطلع سورة
16
، في قوله تعالى:
{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ ءأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ (6) خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْ
1
َارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ(7)}
[
16
]
. وسميت سورة في القرآن الكريم باسمهم، وفيها قال تعالى عنهم:
{قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (1) لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ (2) وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (3) وَلا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدتُّمْ (4) وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (5) لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ (6)}
[
17
]
. وقد حاول أعداء الإسلام من اليهود والن
1
ارى والوثنيين والمنافقين، القضاء على هذا الدين، وتحالفوا على حربه من يوم بعث الله به رسوله
1
لى الله عليه و سلم، بشتى الأساليب، ولا زالوا يحاولون، ويتحالفون لحربه إلى يومنا هذا، ولكن الإسلام استع
1
ى عليهم، ولا يزال يستع
1
ي على كل من عاداه إلى يوم الدين، وإن ضعف المسلمون، وغلبهم أعداؤهم، بسبب تنازعهم، وبعدهم عن دين الله، وعدم اتخاذ أسباب العزة والن
1
ر. ونسوق لهذه الأ
1
ناف بعض الأمثلة من كتاب الله: المثال الأول: تحالف اليهود والمنافقين على محاربة الإسلام: كان لليهود قبل الإسلام حلفاء من الأوس والخزرج، وكانت كل طائفة من طوائف اليهود الثلاث تستعين بحلفائها عندما تتعرض لخطر من قبل أي خ
1
م. فلما جاء الإسلام آمن به عامة الأوس والخزرج إلا فئة قليلة منهم أعلنت عداءها له، حتى تم له الن
1
ر في غزوة بدر، فأعلنوا إسلامهم نفاقاً، وهم على حقيقة كفرهم، ووافق هواهم هوى اليهود الذين وقفوا ضد هذا الدين، ونقض اليهود المواثيق التي أبرموها مع الرسول
1
لى الله عليه و سلم، وكانت الطائفتان ـ اليهود و
14
ـ في
1
ف واحد ضد الإسلام والمسلمين. وهذا هو دأب المنافقين في كل زمان، يظهرون للمسلمين الإسلام، ويبطنون الكفر، ويتحالفون مع أعداء الإسلام من اليهود والن
1
ارى والوثنيين، كما فعلوا في عهد الرسول
1
لى الله عليه و سلم. وهم اليوم يفعلون ما كان يفعله قدوتهم عبد الله بن أُبي وأ
1
حابه، ضد الرسول
1
لى الله عليه و سلم وأ
1
حابه، وهو ما نشاهده واضحاً من أولياء اليهود وال
1
ليبيين، في غالب البلدان الإسلامية، في مشارق الأرض ومغاربها. والشواهد واضحة لا تحتاج إلى بيان، فلم يكن الأمريكان بقادرين على احتلال البلدان الإسلامية اليوم بالسهولة التي تمت، بدون تعاون جيش من عملائهم، من أهل تلك البلدان، ولا زالوا يخططون للسيطرة على بلدان أخرى عن طريق أولئك المنافقين. قال تعالى عنهم:
{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لإِخْوَانِهِمْ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَداً أَبَداً وَإِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْ
1
ُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (11) لَئِنْ أُخْرِجُوا لا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِنْ قُوتِلُوا لا يَنْ
1
ُرُونَهُمْ وَلَئِنْ نَ
1
َرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الأَدْبَارَ ثُمَّ لا يُنْ
1
َرُونَ(12)}
[
10
]
. هذه الآيات توضح أن المنافقين وأهل الكتاب، وبخا
1
ة اليهود، يتحالفون ضد الإسلام والمسلمين، وأن المنافقين أشدّ حر
1
اً على هذا الحلف؛ لأنهم يظهرون لليهود والن
1
ارى
1
دق مودتهم لهم ومنا
1
رتهم، إلى درجة وعدهم لهم بترك أوطانهم والخروج معهم، إذا انت
1
ر المسلمون عليهم وأخرجوهم من تلك الأوطان، وهذا الموقف الذي وقفه
14
مع اليهود في عهد الرسول
1
لى الله عليه و سلم لا زال موقفاً ثابتاً لأبنائهم من أتباع عبد الله بن أُبي. وليس موقفهم هذا مع اليهود فقط، بل مع كل من يحارب الإسلام والمسلمين، من الن
1
ارى والملحدين والوثنيين، والواقع اليوم يثبت هذا الأمر، وعلى من يشك في ذلك أن يقرأ هذا الواقع في أي بلد من بلدان المسلمين العربية وغيرها، التي احتلها الأعداء احتلالاً عسكرياً، هل تم احتلاله بدون طلب من المنافقين الجدد، وإلحاح شديد منهم على بقاء القوات المحتلة، لتمكنهم من السيطرة على الشعوب التي ترفضهم، بل تقاتلهم وتقاتل إخوانهم المحتلين؟! وقد سجَّل القرآن الكريم سبب حر
1
المنافقين في عهد الرسول
1
لى الله عليه و سلم، على هذا الحلف الأثيم في قوله تعالى:
{فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِم يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُ
1
ِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُ
1
ْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنفُسِهِمْ نَادِمِينَ (52)}
[
19
]
. وإذا كان
14
في عهد الرسول
1
لى الله عليه و سلم، كانوا يوالون أعداء الإسلام، ليدفعوا عن أنفسهم في زعمهم أذى أولئك الأعداء إذا كانت الغلبة لهم على المسلمين، فإن المنافقين في هذا الزمان، يتحالفون مع الأعداء لاحتلال بلدانهم، وقتل أبناء شعوبهم، وتدمير مدنهم، وإهلاك حرثهم ونسلهم، لين
1
بوهم حكاماً بالقوة على شعوبهم التي لا يستطيعون السيطرة عليها حتى بجيوش حلفائهم المحتلين. المثال الثاني: تواطؤ اليهود والن
1
ارى على عداوة المسلمين وحربهم: نسوق هذه الآيات التي جمعت بين اليهود والن
1
ارى، وأنهم جميعاً لا يمكن أن يرضوا عن رسوله
1
لى الله عليه و سلم، ومن باب أولى عمن اتبعه من المسلمين، إلا إذا ترك دينه واتبع دينهم، كما قال تعالى:
{وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّ
1
َارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنْ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنْ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنْ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَ
1
ِيرٍ (120)}
[
16
]
. وآيات أخرى ذكرت أنهم جميعاً يريدون إطفاء نور الله، وهو الإسلام، الذي وعد الله بإتمامه، وأنهم لا يمكن أن يحققوا ما أرادوا من إطفائه:
{قَالَتْ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتْ النَّ
1
َارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ}
إلى قوله تعالى:
{يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلاَّ أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ(34)}
[
7
]
. وتاريخ الن
1
ارى طافح بالظلم والعدوان على المسلمين، منذ أن أُرسل الرسول
1
لى الله عليه و سلم بهذا الدين إلى يومنا هذا، وفي الحروب ال
1
ليبية القديمة والحديثة شواهد على ذلك. ولكن الإن
1
اف يقتضي أن نبيَّن أن مِن أهل الكتاب ـ يهوداً ون
1
ارى ـ مَن آمن بهذا الدين "دين الإسلام" وقد أثنى الله تعالى عليهم بذلك في كتابه وبين
1
فاتهم التي تميزهم عن غيرهم ممن يعادون الإسلام، فقال:
{وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَناً قَلِيلاً أُوْلَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (199)}
[
22
]
. وبيَّن تعالى أن اليهود والمشركين أشدَّ عداوة للإسلام من الن
1
ارى، وأن من الن
1
ارى من هم أقرب مودةً للمؤمنين، وعلل ذلك بما يت
1
فون به من التواضع والخشوع، والاستجابة للحق، الذي أنزله الله على رسوله
8
1
لى الله عليه و سلم، فقال تعالى:
{لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَ
1
َارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ (82) وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنْ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنْ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ (83) وَمَا لَنَا لا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا جَاءَنَا مِنْ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَنْ يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ الْقَوْمِ ال
1
َّالِحِينَ (84) فَأَثَابَهُمْ اللَّهُ بِمَا قَالُوا جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ(85)}
[
19
]
.
1
- ص
2
- البروج
3
- الفجر
4
- الأحزاب
5
- الأحزاب
6
- المؤمنون
7
- التوبة
8
- محمد
9
- الحجرات
10
- الحشر
11
- صحيح البخاري، برقم (467) وصحيح مسلم، برقم (2585).
12
- صحيح البخاري، برقم (5665) وصحيح مسلم، برقم (2586).
13
- الحجر
14
- المنافقون
15
- النساء
16
- البقرة
17
- الكافرون
18
- الحشر
19
- المائدة
20
- البقرة
21
- التوبة
22
- آل عمران
23
- المائدة
الفهرس
12290015
عداد الصفحات العام
1081
عداد الصفحات اليومي
جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م