﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

كيف وصل الرئيس الكيني الجديد إلى الحكم؟
الاثنين 3/11/1415هـ ـ 3/4/1995م قال لي بعض الإخوة: إن الكنيسة أخذته وهو صغير يرعى بعض الدواب، وحيداً ليس عنده أحد، واهتمت به وعلمته، وتابعت تربيته حتى أصبح مدرساً - وللمدرس في تلك الأيام منزلة رفيعة في البلاد لانتشار الجهل والأمية - في مدرسة ابتدائية، ثم ترقى في الوظائف المختلفة، حتى صار نائب رئيس الجمهورية السابق، وكان لشدة طاعته للرئيس وخنوعه له يتهم بأنه ضعيف الشخصية، حيث كان يتفانى في خدمة الرئيس، ويتغابى عن آثار تصرفاته، حتى ما يضر منها بقبيلته، كأخذ أراضيهم. ونظراً لاعتقاد الناس أنه ضعيف، عندما توفي الرئيس السابق - وكانت توجد شخصيات مشهورة وقوية، تتنازع على السلطة - اتفقوا كلهم على أن يكون هو رئيس الفترة القانونية، ومدتها تسعون يوماً، بل إنهم جددوا له فترة أخرى بعد ذلك، ظناً منهم أنهم يستطيعون أخذ السلطة منه عندما تسنح لبعضهم الفرصة، لضعف شخصيته وضعف قبيلته وقلتها، ولكنه عندما تمكن من الحكم استأسد على الجميع. وتخلص منهم مَجموعة مَجْموعة وفرداً فرداً، وفرقهم إلى مجموعات متحاربة فيما بينها، وكان قضاؤه عليهم يتخذ أحياناً طريق العنف والاغتيالات عن طريق بعض أفراد قبيلته الأقوياء، مثل الرجل الكامل، [1]. وأحياناً عن طريق شراء الزعماء بالمال والمناصب، ولذلك أصبح الشعب - مع شدة كراهيته للحكومة - يكره أيضاً الأحزاب المعارضة التي مضى على انتخاباتها المتعددة ثلاث سنوات، بسبب مواقفهم المخزية. وهذا الرئيس بخلاف الرئيس السابق، رجل كنيسة، وهو يذهب إلى الكنيسة كل يوم أحد [2] ويصرح في مناسبات عدة بأن دولة كينيا دولة كنسية، ولا يعبأ بشعور المسلمين. ولقد قال الوزير المسلم الوحيد في الوزارة (حسين معلم): إن الوزراء في اجتماعات الرئيس بهم، يتحدثون صراحة عن خطط ضد المسلمين، وإنه لشدة غيظه يفكر كثيراً في الخروج من تلك المجالس.
1 - كما سبق في قصة قتل وزير الخارجية، بسبب مشروع تكرير مياه البحيرة
2 - وقد شاهدته في التلفاز يوم الأحد - أمس القريب - وهو واقف مع جمع غفير من الناس في الكنيسة، وبيده كتاب صغير وهو يترنم مع المترنمين وينشد مع المنشدين



السابق

الفهرس

التالي


12349537

عداد الصفحات العام

1680

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م