﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

إلى مطار محمد الخامس!
درنا في الشوارع في الدار البيضاء، حيث كان سائقنا يبحث عن الشارع الذي نخرج منه إلى الطريق المؤدي إلى المطار، لأن الشارع الكبير الذي يعرفه في وسط المدينة كان مغلقاً، بسبب أن مواكب الملوك والرؤساء ومرافقيهم تمر به، وعبد السلام ليس من أهل هذه المدينة فسأل حتى دُلَّ على السبيل. وصلنا إلى المطار، وودعنا سائقنا، ودخلنا بحقائبنا وذهبنا إلى موظفة الدرجة الأولى، فأخذت منا تذاكر السفر وسلمتنا بطاقات الصعود، وتسلمتْ الحقائب ثم قالت لنا في هدوء: الطائرة لا تقلع إلا في الساعة الثانية والنصف بعد منتصف الليل! قلنا: وأين نذهب الآن؟ قالت يمكن أن يسمحوا لكم بالدخول إلى مكتب الدرجة الأولى لترتاحوا فيه ويقدموا لكم فيه وجبة الطعام. قلت للشيخ: ما رأيك لو أدركت السائق عبد السلام، لنذهب إلى الدار البيضاء نتجول ونتغدى، و نتحرك بالسيارة إلى أي مكان حتى يذهب أغلب الوقت ثم نعود، بدلاً من البقاء هنا خمس عشرة ساعة؟ قال: لا بأس، فذهبت ولم أجد السائق، فاضطررنا أن نحاول أخذ إذن بدخول مكتب الدرجة الأولى، وأمرنا لله! وعندما استأذنا قال أحد موظفي أمن المطار: لا يمكن الدخول إلا بعد الساعة الحادية عشرة مساء! وهنا جاء وقت الجد عند الشيخ الهادئ الطبع الصبور! فأخذ يحاج الرجل محاجة مشوبة بالإفريقية النافعة في وقتها، وذكر لرجل الأمن ما لاقيناه من عناء في التماس الفنادق، وأنه من الصعب الآن العثور على فندق، وكيف نبقى لمدة أربع عشرة ساعة لا نجد مكاناً نقعد فيه؟! ولكن رجل الأمن أصر على موقفه، فذهبنا إلى زاوية من قاعة المطار، ووقفنا ينظر كل منا إلى الآخر، وشيخنا يسليني بأسلوبه المعروف، يقول الوقت يمضي بسرعة وسييسر الله الأمور، وكلما ضاقت انفرجت، واشتدي أزمة تنفرجي، طَوِّل بالك يا أهدل...



السابق

الفهرس

التالي


12350476

عداد الصفحات العام

2619

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م