﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

وانفرجت أزمة المطار الأولى!
وقفنا ما يقارب نصف الساعة، ولا يوجد مقعد يستطيع الإنسان أن يريح رجليه بالجلوس عليه قليلاً، فإذا أرجلنا تشكو إلى ربها حالها، وإذا رجل الأمن يركض إلينا قائلاً: قفوا مكانكم وسنرد لكم الجواب قريباً، وبعد قليل جاء بوجه يبشر بخير، وأشار إلينا من بُعْدٍ: أن هلموا، فذهبنا إلى باب الدخول فختموا جوازاينا، ودخلنا إلى مكتب الدرجة الأولى، وفيه مقاعد مريحة، ويتبعه حمام خاص، والمطعم بجانبه فقال الشيخ فرجها الله يا أبو - برفع والد الأسماء الخمسة اعتباطاً - عبد البر! وقعدنا نعد الدقائق وهي تمضي - كما قال الشيخ - ولكن ليست بسرعة، وإنما كانت الدقيقة بساعة، والإنسان خلق من عجل، وكان النعاس يعدو علينا، فإذا اهتز الرأس ولى مدبراً وعقب! ووجد – النعاس - من الشيخ رخاوة فلاطفه حتى تمكن منه فأصبح نوماً بدلاً من النعاس. وهذه عادة الشيخ، إذا أراد النوم شرب كوباً أو كوبين من الشاي، وربما قرنه بالقهوة وكيَّف، وأسلم نفسه لله سواء كان مضطجعاً على سرير مريح، أو في الأرض على عمامته، أو قاعداً في سيارة أو طيارة، أو على مقعد في وسط الزحام كما هو الحال في هذا اليوم. وحان وقت العصر فصلينا الظهر والعصر جمعاً وقصراً، وأخذنا نسلي أنفسنا نمشي نازلين إلى القاعة السفلى، صاعدين إلى مقرنا، وأصبح المطار فارغاً لا يوجد فيه إلا القليل من موظفي الخطوط ورجال الأمن. استمر بنا الحال كلما مضت ساعة فرحنا بإدبارها، واستعجلنا مُضِيَّ التي تليها حتى جاء الوقت الذي أذنوا للناس فيه بالدخول، وإذا قاعات المطار تزدحم، ووفد إلينا بعض ركاب الدرجة الأولى والعائلات وظننا بعضهم من رفاقنا، ولكنهم سرعان ما يفارقوننا عندما ينادى بأنه قد حان وقت الرحلة رقم كذا.. ونقول في نفوسنا، أنتم السابقون ونحن إن شاء الله بكم اللاحقون!



السابق

الفهرس

التالي


12558820

عداد الصفحات العام

3260

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م