﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

يا لطيف... يا لطيف... يالطيف!
وبعد قليل دوت قاعة انتظار المسافرين بالهتاف والتصفيق: أما الهتاف فكان (يَا لطيف. يا لَطيف. يا لطِيف. يا لطيفْ) وهو صوت حبيب إلى النفس، لأن اللطيف هو الله، ونداؤه به فيه ثلاث فوائد: الفائدة الأولى: دعاؤه تعالى لأنه هو الذي يلطف بعباده وييسر أمورهم. الفائدة الثانية: إشعار المسؤولين أن الناس في حاجة إلى الشفقة والرحمة، لأن صبر كثير منهم قد نفد، وبعضهم قد نزل به حرج ومشقة. الفائدة الثالثة: إظهار الاحتجاج بكلمة محببة إلى النفس خير مما يفعله المتظاهرون الذين يتفوهون بألفاظ بذيئة. وكان نطق المغاربة بكلمة: لطيف، لطيفاً، فإنهم يفخمون اللام ويثبتون بعدها مَدَّة خفيفة جداً، وكانوا هم الذين بدءوا الهتاف وتابعهم كل الركاب تقريباً. وأما التصفيق فكان عيباً أن يصدر من حاج إلى بيت الله، ثم هو من عادة النساء، وليس من عادة الرجال في شرعنا، فهو أقرب إلى الاستهزاء والسخرية من الاحتجاج أو الإعجاب، وإن كان قد أصبح في عرف الناس دالاً على الإعجاب والتأييد، أو الاحتجاج والتنديد، ثم إن خلطه بدعاء الله باسم اللطيف غير لائق. واستمر ذلك الاحتجاج ما يقارب خمس دقائق، وكان بعض المسؤولين في المطار يطل على المحتجين من بعد وينظر، ثم يعود أدراجه. وبهذا يظهر للقارئ أن زيارتنا للمغرب صادفت بعض المشقات، مع العلم أن الهدف منها - كما اتفقنا أنا وصاحبي - أن نأخذ راحتنا، ونكتب تقرير رحلتنا هذه في هدوء واطمئنان، ولكن قدر الله وما شاء فعل...



السابق

الفهرس

التالي


12347124

عداد الصفحات العام

3157

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م