﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

(36) حوارات مع مسلمين جدد
حوار مع الأخ المسلم أحمد نور الهدى. [في مدينة غلاسغو GLASGOW البريطانية].
الكاتب الثالث من اليمين وعلى يساره المسلم البريطاني أحمد نور الهدى، وعلى يمين الصورة ويسارها عربيان يقومان بالترجمة. كان هذا الرجل، شحيحا في التجاوب مع الأسئلة والحوار، سألت الإخواة المرافقين لي من العرب عن سبب ذلك، فقالوا لي: الرجل ناقم على العرب في بلدانهم وفي أوربا، لأنه يراهم بعيدين عن الإسلام حيث غالب أعمالهم غير موافقة لما يدعون أنهم يؤمنون به، والذي عرفه هو من القرآن، واقتنع به، بعد قرأ معناه مترجما وأخذ معلومات عنه من بعض العرب الملتزمين به. وكنت أسمع نقدا للعرب من مسلمين وغير مسلمين، ولكنه أقل حدة من نقد الأخ أحمد. بريطاني اسكوتلندي: ولدسنة 1937م. دينه قبل الإسلام بروتستانتي، ولم يكن متمسكاً بدينه لأنه لم يقتنع بطريقة العبادة التي يتضمنها. قلت له: متى سمعت عن الإسلام؟ قال: لم يسمع عن الإسلام إلا قبل ثلاث سنوات فقط [يعني بعد أربع وثلاثين سنة من عمره] وعندما كان يدرس في صغره لم تكن المدارس تدرس تاريخ الأديان. قلت له: ما وسائل الدعوة النافعة لدعوة الأوربي إلى الإسلام؟ قال: لا بد أن تكون الوسائل جذابة، وفي وسائل الإعلام المختلفة ومنها التمثيليات. وقال: إن أسلوب المسلمين في الهجوم المباشر على المسيحيين، يعتبر من الحواجز النفسية عند المسيحيين. والأولى أن يهتموا بشرح معاني الإسلام، كما جاءت في القرآن والسنة، ويكون الرد على المسيحية من خلال ذلك، وليس هو البارز. قلت له: ما الذي جذبك إلى الإسلام؟ قال: إن كثيراً من الأسئلة العقدية التي كانت عنده، لم يجد لها إجابة في المسيحية، ولكنه وجد لها إجابة في الإسلام. وقال: المؤسف أن كثيراً من المسلمين يكونون مسلمين بالولادة، وليسوا ملتزمين بالإسلام. [قلت: وهذا من أهم أسباب نفور كثير من غير المسلمين عن الإسلام، والأسباب غير هذا السبب كثيرة جدا]



السابق

الفهرس

التالي


12438312

عداد الصفحات العام

6384

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م