﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

بركان: تانكوبان بيراهو:
السبت 10/3/1419 هـ ـ 4/7/1998م كان الحجز في الفندق لليلة واحدة فقط، لأنه محجوز بعدها لآخرين، وقد امتلأت فنادق باندونغ بالصينيين الذين وفدوا إليها من جاكرتا، وقالوا لنا: اتصلوا بنا بعد الظهر، ووعدونا أنهم سيحاولون أن يوفروا لي غرفة. ومررنا بفندق حياة ريجنسي وسألناهم عن وجود غرفة اليوم فيه، وكنا قد حجزنا فيه ليوم غد؟ قالوا: إن الفندق مزحوم جداً، فأكدنا فيه الحجز ليوم غد وما بعده. الذهاب إلى بركان: ( تانكوبان بيراهو TAKGKUBAK PERAHU ) في منطقة جبلية تسمى: جِيْبَانَاسْ (CIPANAS).
جانب من بركان تانكوبان بيراهو باندونغ ـ 10/3/1419هـ
فوهة بركان تانكوبان بيراهو باندونغ ـ 10/3/1419هـ
الكاتب ومرافقه أحمد ثروت على فوهة بركان تانكوبان بيراهو باندونغ ـ 10/3/1419هـ
الكاتب وسيف الله على فوهة البركان
ولا زال الدخان يتصاعد من هذا البركان، وقد أحدث فجوة عميقة جداً في الجبل، بحيث لو رمى رجل قوي حجراً من حافته إلى أسفله لا يصل الحجر إلا إلى مسافة قريبة جداً من تلك الحافة، والدخان يتصاعد من أسفل البركان ومن بعض الجوانب المرتفعة في الجبل. وذكر الإخوان أن آخر انفجار كبير لهذا البركان كان في عام 1830م. وقد التقطت له بعض الصور الفوتغرافية، وكان يرافقني الأخ أحمد ثروت، والأخ سيف الله، وهو أخ الأستاذ حلمي أمين الدين، يسكن في باندونغ. والمسافة بين البركان وبين المدينة تقارب خمسين كيلو متراً. تناولنا طعام الغداء في الطريق عند رجوعنا إلى باندونغ.



السابق

الفهرس

التالي


12346879

عداد الصفحات العام

2912

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م