﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

في منتزه جاروت: GARUT:
الأحد: 11/3/1419 هـ ــ 5/7/1998م.
الكاتب والصيدلي (عطاء) على جسر خشبي فوق الشلال في المنتزه الجبلي ـ باندونغ ـ 13/3/1419هـ
الكاتب يقعد على صخرة لإلقاء نظرة على الطبيعة الخلابة قرب الشلال في المنتزه الجبلي ـ باندونغ ـ 13/3/1419هـ
كنا بالأمس ذهبنا إلى بعض المنتزهات التي توجد بها المياه الكبريتية الساخنة، فلم نجد أي مكان يمكننا استئجاره لكثرة الزوار الصينيين الذين جاءوا من جاكرتا وملأوا السهل والجبل. واليوم ذهبنا إلى منطقة أخرى، تسمى: (سياتر) وبها منتزه يسمى منتزه: (جاروت) ومعنا الأخ سيف الله وأخ آخر متخرج من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وهو شاب نشيط يقوم بالدعوة إلى الله في المحاضرات العامة، وفي الإذاعة والتلفاز، كما يشرف على معهد في منطقة جاروت في ضواحي باندونغ، بَنَتْه أمه، وهي من آل دحلان الذين يسكنون في مكة المكرمة. ووجدنا المنتزه مليئاً بالناس كذلك. ولكنا وجدنا لدى بعض الفنادق حمامات خاصة، بها أحواض نظيفة معدة لاستقبال المياه المعدنية الحارة على طبيعتها، إلا أنها أكثر صفاء، والماء في الأحواض الممتلئة جار باستمرار، ويؤجر الحمام لكل شخص حسب المدة التي يستطيع البقاء فيها. ساعة كاملة في الحمام، وأخرى استراحة لتزول آثاره. وقال لي للإخوان: إن المدة التي يقضيها الناس عادة، عشرون دقيقة. قلت: وهل يحصل ضرر لمن قضى أكثر من ذلك؟ قالوا: لا. فدخلت وأغلقت على نفسي الباب، وبدأت أرش بيدي على جسمي من ماء الحوض الشديد الحرارة، لجعله يتدرج في استقبال حرارة الماء. ثم بدأت أنزل في الحوض بالتدريج حتى تمكنت من إدخال جسمي كله، وما كنت أظن أنني أستطيع البقاء في الحوض أكثر من ربع ساعة، فقد بدأ العرق يتصبب بعد خمس دقائق من دخولي في الحمام، ولكني صبَّرت نفسي، ومن يتصبر يصبره الله، حتى قضيت ساعة كاملة فيه. وعندما حاولت الخروج منه لم أستطع الوقوف، لأن رأسي كان يدور من الدوخة، فجلست قيلاً، ثم استندت على الجدار، ولبست ثيابي بمشقة، وخرجت إلى الإخوة الذين تعجبوا من طول بقائي في الحمام، وكانت ثيابي مبللة من شدة العرق الذي يتصبب من جسمي، وقعدت على كرسي، ومددت رجليّ على كرسي آخر، وأخذت أستنشق الهواء لشدة حاجتي إليه. وبقيت ساعة كاملة أحاول أن أرتاح من التعب والدوخة اللذين أصبت بهما.



السابق

الفهرس

التالي


12350310

عداد الصفحات العام

2453

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م