﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

عزم وتنفيذ بعد تفكير وتردد:
الخميس: 22/11/1405هـ لم أكن أريد أن أتحدث عن فضيلة الشيخ عمر محمد فلاتة بشيء من صفاته، التي لمستها منه خلال صحبتي له في رحلتين متتاليتين من رحلات "في المشارق والمغارب" لأمرين: الأمر الأول: عائد إليَّ أنا، ولا داعي للإباحة به. الأمر الثاني: عائد إلى الشيخ نفسه، وهو ما أعلمه منه من كراهيته الحديث عنه بثناء، خوفاً على نفسه من جهة أن يقع في نفسه شيء وتواضعاً، لينال الرفعة من الله لأن من تواضع لله رفعه. ولكني - بعد تأمل - فضلت أن أسجل ما عندي حوله في هذا الجزء لأمرين: الأمر الأول: أن للتاريخ حقاً في أن يدون له ما يخشى عدم تدوينه، والتاريخ سجل للأجيال المتعاقبة، تهتدي منه بالهدى والخير، وتتعظ بما حصل فيه من شر وسوء عاقبة. الأمر الثاني: شعوري بأن ما أسجله هنا كان قدوة حسنة لي، وأود أن يطلع عليه زملائي وإخواني الذين هم في حاجة مثلي إلى القدوة الحسنة، وبخاصة في مجال الدعوة ومخاطبة الناس والتعامل معهم. وكنت أعرف الشيخ قبل أن أختلط به في السفر، ولكن السفر معه أكثر من مائة يوم صحبة متواصلة في الطائرة والسيارة والمسجد والمدرسة واللقاء بالناس أفراداً وجماعات، متفقين ومختلفين في مكان يسر وآخر يحزن، في المطعم والمشرب والنفقة، كل ذلك يجعل كاتب هذه السطور يرى ويسمع ويفهم صاحبه عن كثب. وفي هذا اليوم سجلت ما تذكرت من صفات الشيخ بمناسبة تأخر الطائرة المغربية وموقفه من ذلك، جعلني أتذكر ما كنت سجلته في ذاكرتي في مناسبات مختلفة، ولم أراع في ترتيب هذه الأمور شيئاً إلا مجرد كتابتها حسب تذكري لها:



السابق

الفهرس

التالي


12348872

عداد الصفحات العام

1015

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م