﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

نسيان السراويل الثاني!:
[سراويل مفرد شبيه بصيغة منتهى الجموع، ولهذا منع من الصرف:

كما قال ابن مالك]
. كان معي سروال خاص بالسباحة، إذ كنت أظن أننا سنجد بِرَكًا للسباحة من الماء الحار، وليست تلك الأحواض الصغير، لذلك لبست سراويل السباحة بعد الفراغ من الاستحمام تحت البنطلون قبل أن أخرج من الحمام، ونسيت علاَّقته في الحمام، فدخل أحد الخدم الحمام وأخرج العلاقة، ولما كانت مدة الجلوس بعد الاستحمام طويلة، رأيت العلاقة ونسيت أنني لبست السراويل، فقلت للإخوة: اسألوا الخادم عن السراويل، وكنت حريصاً عليه، لأنه من أنواع القماش الجيد وهو ساتر للعورة، وأحتاج إليه في موضع آخر، فلما سألوه قال لهم: لم أجد إلا العلاقة، فأصررت أن السراويل معه، وحاول الإخوة مع الرجل أن يعترف به، وهو يؤكد لهم أنه ليس معه. وعندما فتحت باب السيارة لأركب تذكرت أنني قد لبست سراويل السباحة تحت البنطلون، فندمت ندماً شديداً على اتهام ذلك الإندونيسي، وقلت للإخوة: أرجو أن تذهبوا إليه وتعتذروا لي منه، ففعلوا! هذه القصة ذكرتني بسراويل آخر كان قد نسي صاحبه أنه معه، وأتعب نفسه مع بعض رفقائه في البحث عنه، والفرق بين نسياني ونسيانه أنه كان قد وضع في سراويله بعض الأغراض في سفر الحج، وكان يحمله على كتفه، وأما أنا فكنت ألبسه. ذكر لي قصة السراويل الأول الشيخ عمر محمد فلاته رحمه الله وكان مرافقاً لصديقه الذي نسي أن سرواله على كتفه، ولم يتنبه له هو ولا رفقاؤه، وهذه القصة قد دونتها في الكتاب الخاص برحلة استراليا من سلسلة في المشارق والمغارب، في المجلد السابع، وكانت يوم الخميس: 13/10/1404هـ. لذلك جعلت عنوان نسياني: نسيان السروال الثاني… وهو من نكات الرحلات!
1 - سراويل مفرد شبيه بصيغة منتهى الجموع، ولهذا منع من الصرف: [sh] ولسراويل بهذا الجمع=شبه اقتضى عموم المنع [/sh] كما قال ابن مالك



السابق

الفهرس

التالي


12347446

عداد الصفحات العام

3479

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م