﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

صفات عرفتها في الشيخ عمر محمد فلاتة:
1-يمتاز الشيخ عمر محمد فلاتة بالهدوء والصمت، إلا إذا دعت الحاجة إلى الكلام. 2-يمتاز بالذكاء وقوة الملاحظة وجودة الذاكرة. 3-لا يحب اغتياب الناس، ويكتفي بذكر الصفة الذميمة دون ذكر صاحبها. 4-شديد الحب لمشايخه والثناء عليهم. 5-معتدل في الحكم على الناس أفراداً وجماعات. 6-يذكر معروفَ مَن أسدى إليه معروفاً ولو طال وقته. 7-يرغب في إكرام الناس وإيثارهم. 8-كثير الثناء على أقاربه وبخاصة والديه، وكثيراً ما يذكر قصصاً حصلت له مع والديه تدل على صحة ثنائه عليهما. 9-يتعاطى الوسائل التي تزيد الألفة بينه وبين من صحبه وتديمها، ويتجنب ما يخشى منه التأثير عليها. 10-يذكر للعاملين للإسلام من كل الجماعات خيرهم ويحث على الأخذ به، ويشير إلى ما عندهم من سلبيات ويحذر منه بلطف، لا يمدح مطلقاً ولا يذم مطلقاً، وهذا هو الإنصاف الذي لا يوفق له كثير من الناس الذين نصبوا أنفسهم للدعوة، يهدمون محاسن العاملين للإسلام بوجود قليل من المساوي - في نظرهم - المغمورة بتلك المحاسن. 11-يرى أن السبيل الأمثل لطالب العلم، في تحصيل العلم والعمل به والدعوة إلى الله به، أن لا يكتفي بدراسته النظامية في المعاهد والكليات، بل لا بد أن يتصل بذوي العلم والخبرة والقدوة الحسنة ليصقلوه علماً وعملاً صالحاً وأساليب دعوة، ويوسعوا أفقه ليكون قادراً على الاختلاط بالناس على اختلاف أصنافهم لدعوتهم والتأثير فيهم. 12-إذا رآك مغضباً من أمر من الأمور أو شخص من الأشخاص حاول تهدئتك، بهز رأسه وغمض عينيه وابتسامته، ثم يحاول أن يحمل ما أغضبك على محمل يخفف به الغضب. 13-للشيخ ابتسامات ثلاث: الأولى: ابتسامة الرضا والسرور بما يرى أو يسمع، وقد يكتفي بها، وقد يصرح بسبب رضاه وسروره. الثانية: ابتسامة استقبال القادم وإظهار السرور بلقائه، وهذه لا تخفى على أحد. الثالثة: ابتسامة الإنكار وعدم الرضا، وهذه كالأولى قد يفسر بعدها إنكاره، إذا رأى المصلحة في ذلك، وقد لا يتحدث بشيء، ولكن الذكي يفهم معنى ابتسامته. 14-يَنْمي بين المتخاصمين الخير عن طريق التعريض الذي يقرب بينهما. هذه بعض الأمور التي سجلتها، مما وعته ذاكرتي في سفري مع الشيخ، وأقدم له اعتذاري في كتابتها، فما أردت من ذلك إلا الخير والله من وراء القصد. هذا وقد رثيته بقصيدة بعد وفاته، بعنوان "جَلَّ المصابُ". وإلى هنا انتهى هذا الكتاب من سلسلة: "في المشارق والمغارب". فرغ مؤلفه من ترتيبه في الساعة التاسعة من ليلة الأربعاء، الموافق لليوم الثامن من شهر رجب الحرام من عام ستة وأربعمائة وألف (1406) للهجرة. وصلى الله على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. وقد أتممت تنسيقه وتصحيحه في جهاز الكمبيوتر، في الساعة الخامسة والنصف مساء من يوم التروية لعام: 1418هـ الأحد الموافق: 5 من شهر أبريل، لعام: 1998م. وتمت آخر مراجعة له في الساعة السادسة والنصف من صباح يوم الخميس 21/11/1426هـ ـ 22/12/2005م وسبحانك اللهم وبحمدك، لا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك



السابق

الفهرس

التالي


12347444

عداد الصفحات العام

3477

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م