﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

صلة المركز بالمسلمين من أهل البلد:
قال: إن أكثر من مائة شخص مسلم بلجيكي يتعلمون اللغة العربية ويلقي أحد الأساتذة كل يوم سبت درساً للمسلمين البلجيكيين، وتوزع عليهم الكتب، ولكن الأمر ليس كما يرام، لأنه لا توجد متابعة لهم في خارج المركز والذي يعاني منهم صعوبة من أسرته، بسبب إسلامه لا يجد العون والمساعدة فالمركز لا يتابعهم، وإنما يتعاون مع من يحضر منهم في حدود. ويحضر إلى المركز بعض البلجيكيين غير المسلمين، ويسألون عن الإسلام، وبعضهم يأتي إلى المركز ليشهر إسلامه، ويقال: إن عدد المسلمين البلجيكيين ثلاثة آلاف، ولا يوجد ترتيب معين لدعوة غير المسلمين في بلجيكا ما عدا النشرات. ودعوة غير المسلمين تحتاج إلى دعاة مثقفين يتكلمون لغة أهل البلد. والحكومة البلجيكية في ظاهر الأمر لا تمانع من السعي في تحسين التعليم الإسلامي (لاعترافها رسمياً بالإسلام) ولكن أكبر مشكلة تعترض تقوية العمل الإسلامي، هي أن المسلمين أنفسهم ليسوا على مستوى المسؤولية، فإن الخلافات الشديدة بينهم، ومستوى الثقافة عند أكثرهم هما عقبتان تقفان في سبيل تقوية العمل الإسلامي. والجيل الجديد سينسى ثقافته الإسلامية وكذلك الأسر، ومشكلات الأتراك أقل من غيرهم، لأنه يوجد عندهم ثلاثون إماماً كلهم متعلمون الشريعة، وهم منظمون والمشكلة الكبيرة هي عند العرب الذين قلما يوجد منهم مثقف صالح. ولا يوجد في المركز أحد من الدعاة يجيد لغة البلاد حتى يختلط بغير المسلمين هنا أو بالمسلمين البلجيكيين. وأبدى الأخ علي أسفه لوجود تعاون وعمل ملموس بالنسبة لغير المسلمين، كالهلال الأحمر وغيره، و قال: أما نحن المسلمين فالدعاية الإعلامية المبالغ فيها هي الأساس مع ضعف العمل أو عدمه أحياناً، والكثير من المسؤولين عن الدعوة الإسلامية لا يفقهون هذا العصر ولا يجيدون تنظيم عملهم. ولو وجدت العقلية المسلمة السليمة التي تتوافر فيها شروط الداعية، فإنها ستؤثر في المسلمين وغير المسلمين. وغير المسلمين في هذه البلدان متفتحون للنقاش والإصغاء للحجج. قلت له: ما شروط الداعية التي تريد توافرها فيه؟ فقال: إتقان اللغة التي يخاطب بها أهل البلد، ومعرفة عقلية الغربيين، وثقافة واسعة، وقوة في المنطق - يعني الإقناع بالحجة والبرهان - ويكون عنده إلمام بمقارنة الأديان، والعلوم الإنسانية. وأهم من ذلك كله القدوة الحسنة. وقال الأخ علي: إن الواقع في المراكز الإسلامية شيء، وما يقال عنها شيء آخر، وقال: إنه يفضل هو شخصياً أن يعود إلى بلاده، لأن مجال العمل له فيها أحسن. وقال: إن كثيراً من المسلمين الذين يتصدرون للدعوة، لا يحترمون المبادئ والأنظمة.



السابق

الفهرس

التالي


12347891

عداد الصفحات العام

34

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م